بغداد 33°C
دمشق 23°C
الجمعة 25 سبتمبر 2020

مواجهات بين “الجيش السوري” وفصائل المعارضة في رأس العين توقع ضحايا مدنيين


يستمر وصول الجرحى والمصابين المدنيين إلى مشفى بلدة #تل_تمر وسط استمرار المواجهات العسكرية بين “الجيش السوري” وفصائل المعارضة المدعومة من #تركيا بريف #رأس_العين الشرقي.

وبحسب شيرين اسماعيل(من الهلال الأحمر الكردي) فإن 8 جرحى وصلوا منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم، إلى مشفى بلدة تل تمر، نتيجة المواجهات العسكرية في قرية العريشة شرق رأس العين-(#سري_كانيه)، مشيرة إلى أن الإصابات تتراوح ما بين إصابات بطلق ناري، وأخرى بشظايا قذائف.

ووفق دلوفان أمين (من كادر مشفى تل تمر) فإن 15 جريح وصل إلى البلدة من القرى المحيطة ببلدة أبو راسين-(زركان)، بينهم طفل من قرية تل محمد، حيث يشهد الريف الشرقي لرأس العين اشتباكات عنيفة.

وجرح صباح اليوم مدنيين من قرية الآسدية بريف رأس العين بعد انفجار لغم، لينقل حسين علي حسين ومريش إبراهيم محمد إلى مشافي مدينة الحسكة وفق ما أكدت مصادر طبية.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أسرها لـ18 جنديا من الجيش السوري بريف رأس العين بينهم ضابط.

وتشهد القرى بريف رأس العين الشرقي نزوحاً، نتيجة استمرار التقدم رغم إعلان قسد انسحابها من المنطقة وتوزيع قوات الجيش السوري في القرى تنفيذا لاتفاق سوتشي الموقع بين تركيا و #ورسيا.

وشهد معبر #الدرباسية مع تركيا أمس سقوط خمسة جرحى مدنيين أثناء دخول الدورية الروسية إلى المعبر، قال صحفيون مرافقون أن قذيفة هاون سقطت من الجانب التركي، ولكن القوات الروسية قالت إن التفجير نجم عن سيارة تابعة لهم.

على إثر ذلك اتهم نشطاء وصحفيون القوات الروسية بمحاولة تبرئة الجيش التركي، رغم سقوط القذيفة على الطرف السوري أمام مرأى وسائل الإعلام والصحفيين الذين نقلوا الحادثة في بث مباشر.

في الأثناء اتهم صحفيون فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا بالاستيلاء على منازلهم في مدينة رأس العين، بعد سيطرتهم على المدينة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها الأسبوع الماضي.

وقال مصور وكالة رويترز “رودي سعيد” عبر تغريدة على حسابه في تيويتر إن مسلحي فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا استولت على منزل عائلته الكائن في سري كانيه-( رأس العين)، “كون تركيا تراه تهديداً ل أمنها القومي”، وفق قوله.

وأضاف سعيد مستغربا هكذا تصنيف من الجانب التركي في حين أن “زعيم أخطر تنظيم إرهابي كان يقيم بالقرب من الحدود التركية وفي مناطق سيطرتها”.

وكانت دروية روسية قد دخلت إلى الطرف التركي عبر معبر الدرباسية، في أول تنسيق ميداني بغرض تسيير أول دورية مشتركة روسية تركية، لكن صحفيين أكدوا أن الدورية الروسية التي خرجت صباح اليوم من مطار القامشلي عادت إلى القامشلي مجدداً بعد وصولها إلى الدرباسية فوراً.

وتوقعت مصادر إعلامية أن يتم تسيير 3 دوريات مشتركة تركية روسية في ريف بلدة الجودية وريف القامشلي وريف كوباني، إلا أن المدرعات الروسية عادت إلى مواقعها في كوباني دون الخروج في دورية مشتركة مع الجانب التركي، فيما وصلت مدرعات روسية إلى قرية ديرونا أغي-(دير غصن) شمال بلدة الجوادية وعادت إلى القامشلي.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت في مؤتمر صحفي في الحسكة أن قوات النظام السوري توزعت على الحدود التركية، كما أرياف رأس العين بعد انسحاب قواتها على عمق 32 كلم جنوب الحدود، بعد تلقيها ضمانات من الجانب الروسي حول بعض تحفظاتها.

وتتهم قسد تركيا بالاستمرار في خرق اتفاقية وقف إطلاق النار التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية، رغم انسحاب قواتها من المنطقة الممتدة ما بين رأس العين وتل أبيض-(كري سبي).


التعليقات