بغداد 29°C
دمشق 23°C
الخميس 24 سبتمبر 2020
الحل السوري - خاص اعتقل تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، أمس، شيخ #عشيرة_المرندية (سليمان السدلان المرندي)، من منزله بالقرب من دوار البتاني في مدينة الرقة، وفق حملة #الرقة_تذبح_بصمت.   وقال الناشط أبو إبراهيم الرقاوي (أحد مؤسسي الحملة)، في تصريح خاص لموقع الحل السوري، إن أسباب اعتقال الشيخ مازالت مجهولة، مشيراً إلى أنه من الواضح أن التنظيم "ينوي اعتقال كافة الشيوخ الذين من الممكن أن يسببوا له المتاعب". وأضاف الرقاوي، أن جميع العشائر في محافظة #الرقة بايعت داعش عند دخوله إليها، فقد عمل التنظيم على إجبار كافة الشيوخ على المبايعة "بالترهيب أو الترغيب". وأشار الرقاوي إلى أنه منذ دخول داعش إلى الرقة، لم تقم أي من العشائر بمغادرة المنطقة، موضحاً أن علاقة العشائر بداعش لم تختلف كثيراً عن علاقتها بالنظام عندما كان يسيطر على الرقة، حيث "قام شيوخ العشائر في السابق بمبايعة النظام لأنه الأقوى، واليوم يبايعون داعش لنفس السبب". ويسيطر تنظيم داعش على مدينة الرقة منذ أكثر من سنة، حيث تمكن من بسط كامل نفوذه على المدينة في الشهر الأول العام الماضي، بعد إعلانه الحرب على كافة الفصائل التي تحظى بنفوذ في المنطقة. ومنذ سيطرته، عمل التنظيم على تثبيت نفوذه في الرقة، حتى اتخذها "عاصمة" له في #سوريا، بحسب ما يردد موالوه. فقد نقل إليها معظم قادته الكبار وعائلاتهم، وعائلات #المقاتلين_الأجانب القادمين إلى سوريا، خصوصاً بعد إعلان #التحالف_الدولي في أيلول (سبتمبر) 2014 الحرب على داعش في سوريا. حيث اتخذ التنظيم من الرقة حصناً لمقاتليه، باعتبارها المدينة الأكثر أماناً لهم، بسبب تمكنهم من الاحتماء بالمدنيين، على عكس باقي المناطق المكشوفة، الخاضعة لسيطرة التنظيم في الريف و #المنطقة_الشرقية.

حقوق الإنسان: 100 قتيل وآلاف الجرحى حصيلة الأيام الماضية من المصادمات


رصد- الحل العراق

أصدرت مفوضية #حقوق_الانسان، اليوم الأربعاء، بياناً أعلنت من خلاله، عن مقتل 100 شخص وإصابة 5500 من آخرين خلال الأيام الماضية، داعيةً المتظاهرين والقوات الأمنية إلى الابتعاد عن الاحتكاك والالتزام التام بسلمية #التظاهرات.

وقالت المفوضية: «أشرنا بازدياد أعداد المتظاهرين في #بغداد والمحافظات ومشاركة العديد من النقابات والجمعيات والمنظمات والجامعات والمدارس ومؤسسات الدولة والعوائل العراقية بشكل يكفل حرية الراي والتعبير والتظاهر السلمي».

 وأضافت أن، ما حصل من أعمال عنف نتيجة المصادمات التي حصلت بين القوات الامنية ومقرات الأحزاب والمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة والغازات المسيلة للدموع»، حيث أدى ذلك «إلى وفاة (100) شخص وإصابة (5500) من المتظاهرين والقوات الأمنية واعتقال (399) أفرج عن (334) منهم، وإلحاق الأضرار بـ (98) مبنى من الممتلكات العامة والخاصة»، داعيةً «المتظاهرين والقوات الأمنية إلى الابتعاد عن الاحتكاك والالتزام التام بسلمية التظاهرات».

 وأكدت المفوضية في بيانها، «على القوات الأمنية تطبيق معايير الاشتباك الآمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة وتسهيل وصول فرق الإسعاف الفوري والدفاع المدني إلى أماكن التظاهرات»، مطالبةً «القوات الأمنية بتسهيل مهام الإعلاميين والقنوات الإعلامية ومنع إي انتهاك ضدهم».

هذا، وتتوسع رقعة الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية في العراق يوم بعد آخر، حيث ما يزال يحتشد في ميدان التحرير مئات الآلاف من العراقيين، مطالبين بإسقاط الحكومة العراقية، وحل مجلس النواب الحالي، بعدما عجزت الحكومة عن ترجمة الوعود التي قطعتها على نفسها للشعب العراقي، كتحسين الخدمات العامة ومحاربة الفساد وتأمين فرص العمل.

تحرير- سيرالدين يوسف 


التعليقات