ليلة عصيبة كادت تُنهي حياة العبادي.. قصة محاصرته وإطلاق النار على منزله

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص ـ الحل العراق

حاصرت قوة #عسكرية مجهولة، ليلة أمس الجمعة، منزل رئيس وزراء السابق #حيدر_العبادي، داخل المنطقة الخضراء (الحكومية)، في محاولة لاعتقاله، وهو تطور خطير تشهده البلاد.

عملية المحاصرة العسكرية لمنزل العبادي، جاءت بعد تصريحات أطلقها انتقد فيها القمع والقتل الذي تعرض له #المتظاهرون، متهماً في الوقت ذاته #مليشيات بالوقوف خلف القناص المجهول الذي تسبب بمقتل العشرات.

وقال القيادي في ائتلاف “النصر” وهو مقرب من العبادي، #علي_السنيد، لـ”الحل العراق“، إن «قوة عسكرية مجهولة، حاصرت منزل العبادي داخل المنطقة الخضراء، كما حاولت اقتحام #المنزل، لكن عناصر حماية المنزل قاوموا المجموعة المسلحة».

مبيناً أنه «لغاية اللحظة لا نعرف هوية تلك القوة #العسكرية، ولا نعرف سبب محاصرتها لمنزل العبادي، لكنها انسحبت بعد إجراء اتصالات كثيرة مع قيادات سياسية».

وعَلِم “الحل العراق” من مصادر مطلعة، وجود «مذكرة إلقاء قبض صادرة بحق العبادي، والقوة العسكرية جاءت من أجل تنفيذ هذه المذكرة، خصوصاً هو حالياً لا يملك أي حصانة سياسية تمنع اعتقاله».

ولفتت المصادر إلى أن «مذكرة القبض تأجلت بعد تدخل أطراف سياسية كثيرة، خصوصاً، مع العلم أن المذكرة تتهم العبادي بشبهات فساد عندما كان رئيساً للوزراء».

وتخلّلت التظاهرات، التي انطلقت في منذ 1 أكتوبر صدامات وحرق العديد من البنايات الحكومية، والمقرات الحزبية.

فيما أسفر القمع الذي اتبعته السلطات ضد المتظاهرين عن سقوط 250 قتيلاً وأكثر من 11 ألف جريح، فضلاً عن 2500 معتقل، بحسب لجنة #حقوق_الإنسان البرلمانية.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر