صحيفة بريطانية: تراجُع احتمالية استقالة عبدالمهدي قسراً


رصد ـ الحل العراق

أكدت صحيفة “أوبزرفر” #البريطانية، اليوم الاثنين، أن احتمالية استقالة رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي “قسرا” قد تراجعت في ظل استمرار #التظاهرات ودعوات الاضراب.

الصحيفة ذكرت في افتتاحيتها، أنه «يبدو أن احتمال استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي القسرية قد تراجعت»، معتبرة أن «ذلك لا يبشر بالخير بالنسبة للعراق».

وأضافت، أن «#المتظاهرين يريدون تطهيرًا جذريًا من النخبة الحاكمة في العراق، بغض النظر عن الولاءات الطائفية والعرقية».

وأشارت إلى أن «هذا التحدي الذي لم يسبق له مثيل في مرحلة ما بعد “#صدام_حسين” للنظام القائم يمثل مشكلة وجودية لنظام التقاسم الديمقراطي الهش الثلاثي للسلطة في #العراق الذي تم تجميعه معًا بعد غزو عام 2003».

وتابعت الصحيفة: «لقد فشل قادة العراق في كثير من الأحيان في توفير الضروريات الأساسية مثل #المياه النظيفة والكهرباء، ويفتقر الشباب العراقي إلى الفرص والوظائف».

مبينة أن «العراق مايزال يتعافى من الاحتلال الأمريكي المؤلم، ومؤخراً من #القتال حتى الموت ضد “#داعش”».

ولفتت الصحيفة إلى أن «الدول الغربية التي تصرفت بقسوة وبشكل غير قانوني لفرض تغيير #النظام على العراق ومن ثم السيطرة على شؤون العراق وتوجيهها، تتحمل مسؤولية مستمرة لمساعدة العراق في ضمان سلامة #الديمقراطية فيها، والتحرر من #الإرهاب ، وتحسين القدرات الاقتصادية والاجتماعية».

وكان الرئيس العراقي #برهم_صالح، قد أعلن في وقتٍ سابق، عن أن عادل عبد المهدي قد أبدى موافقتَه على تقديمِ استقالتِه طالباً من الكتلِ السياسيةِ ريثما يتم التفاهمَ على بديلٍ مقبول وبما يمنعُ حدوثَ فراغٍ دستوري.

وتسببت الموجة الثانية من الاحتجاجات الشعبية المندلعة منذ 25 من تشرين الأول الجاري، بمقتل 239 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن ثمانية آلاف آخرين بجروح متفاوتة.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات