بغداد 32°C
دمشق 24°C
الخميس 24 سبتمبر 2020

مواجهات “عنيفة” بين “قسد” والجيش التركي والفصائل التابعة له على ثلاث جبهات


أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استمرارالمواجهات بينها وبين فصائل المعارضة والقوات التركية على ثلاث جبهات على الأقل، وسقوط قتلى وجرحى بالعشرات من الطرفين.

وقال المركز الإعلامي لـ “قسد” في حصيلة العمليات القتالية لليوم الـ26 من الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، إن الجيش التركي والفصائل الموالية له، هاجما قرية المحمودية بريف تل تمر بمختلف أنواع الاسلحة، ما أدى إلى نشوب مواجهات “طاحنة” بين الطرفين.

وكانت قرية المحمودية من بين 15 قرية استعادت “قسد” أمس السيطرة عليها، بعد معارك مع فصائل “الجيش الوطني”، لكن المرصد السوري نشر صباح اليوم أن هجوما عنيفا من الجيش التركي وفصائل المعارضة أدى إلى سيطرتهم عليها مجدداَ.

وأضافت “قسد” أن اشتباكات أخرى نشبت في قرى كنهر، الحجاج، دربو والسيباطية، بريف تل تر اسفرت عن مقتل 57 عنصرا من فصائل “الجيش الوطني” وجرح 22 آخرين، وتدمير أربع مركبات عسكرية وثلاث عربات مصفحة ودراجة نارية، مشيرة إلى أن الفصائل عادت وهاجمت المنطقة بالطائرات المسيرة وقذائف المدفعية. وفق وصفها.

في جبهة أبو رأسين قالت “قسد” إن قواتها تصدت لهجمات الجيش التركي و الفصائل الموالية له، في قريتي خضر أفي وتل حرمل، والمنطقة ما بين خربة جمو وعنيق الهوا، “ما أجبرهم على الفرار وترك مركباتهم خلفهم”، وفق ما ورد.

على محور عين عيسى وكوباني ذكرت القوات الديمقراطية إن الجيش التركي والفصائل العاملة تحت لوائه قاما بقصف قرية أم البراميل بقذائف الدبابات، فيما نفذت قواتها عملية في قرى الشركرك ومارودة وقتلت أربعة عناصر من “الجيش الوطني” ودمرت مركبة، حسب قولها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات النظام دخلت بالأسلحة الثقيلة إلى بلدة أبو رأسين-(زركان)، لتصل إلى مفرق الكسرا، الدرباسية رأس العين، التي تبعد 2 كلم عن الحدود مع تركيا.

وكان رتل من الأسلحة الثقيلة لقوات النظام، من دبابات وراجمات صواريخ ومدفعية قد وصل إلى بلدة تل تمر أمس، وسط تحليق لطيران حربي، فتح جدار الصوت فوق البلدة.

وتعرض فريق منظمة فير بورما رينجر الأمريكية أمس، إلى قصف بقذائف الهاون من جانب فصائل “الجيش الوطني” في منطقة الرشيدية بريف تل تمر ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمه من الجنسية التايلندية وجرح أخر من الجنسية العراقية.


التعليقات