الأطراف الكردية تعلن دعمها لحكومة عبد المهدي وضمان تلبية مطالب المتظاهرين

  الحل السوري - خاص أعلن نشطاء #حملة_الرقة_تذبح_بصمت أن أهالي مدينة #عين_عيسى (شمال غرب #الرقة)، اكتشفوا مقبرة جماعية، تضم عشرات الجثث من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).   وقال #أبو_إبراهيم_الرقاوي في حديث خاص لموقع #الحل_السوري، إن الأهالي اكتشفوا المقبرة، حينما رأى أحدهم عناصر من التنظيم، يقوم بدفن أكثر من 15 جثة مقاتل فيها أمس. وأشار المصدر إلى أن المقبرة "ليست لعناصر حاولوا الانشقاق أو الهرب من التنظيم، بل لمقاتلي التنظيم الأجانب، الذين قتلوا على جبهات #كوباني و #جلبية (ريف تل أبيض الغربي)"، في المعارك ضد #وحدات_حماية_الشعب الكردية و#الجيش_السوري_الحر. يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، ففي مطلع الشهر الماضي، اكتشف الأهالي في بلدة #حمام_التركمان (شمال #الرقة)، مقبرة لعناصر من التنظيم، ضمت 193 قبراً. حيث أفاد الرقاوي في حديث سابق، بأن "القتلى داخل مقبرة حمام التركمان، هم مقاتلون من داعش، قتلوا على جبهة كوباني خلال الأشهر الماضية". ويعمد التنظيم بحسب الرقاوي، إلى دفن جثث عناصره في تلك المقابر، بهدف تجنب "كسر معنويات مقاتلي داعش في الرقة، خصوصاً بعد الخسارات الكبيرة التي لحقت بالتنظيم في معارك كوباني". وشهدت الرقة في الآونة الأخيرة، ومنذ انطلاق حملة #التحالف_الدولي ضد داعش، واشتداد المعارك في كوباني وخسارة التنظيم للعديد من عناصره فيها، الكثير من الانشقاقات، وثقت منها الحملة العشرات من الحالات، لشباب هربوا إلى #تركيا، متّخذين من مدينة #أورفا ملجأ لهم.

رصد- الحل العراق

أعلن حزب الاتحاد #الوطني_الكردستاني، اليوم الأربعاء، عن إبلاغ الأطراف الكردية بالإجماع دعم بقاء حكومة #عادل_عبد_المهدي، وتعديل #الدستور على ان لا يمس امتيازات وحقوق الكرد.

وقال الاتحاد الوطني في بيان له: إن «الرئاسات الثلاث في الإقليم اجتمعت يوم أمس، حضره ممثلين عن جميع الأطراف الكردية والتركمانية والأشورية والأقليات».

مضيفاً، أن الأطراف الكردية أبلغت بالإجماع الرئاسات الثلاثة، بأنها «مع بقاء حكومة عبد المهدي ودعمها لتنفيذ الإصلاحات»، عازياً الأمر إلى «عدم القدرة بمجيء حكومة خارج الأحزاب في الوقت الراهن».

وأوضح بيان الاتحاد الوطني الكردستاني، أنه «تم الاتفاق على تلبية مطالب المتظاهرين من دون اللجوء الى حل الحكومة، كونه لا يصب في المصلحة العامة»، مشيراً إلى أن «طلب تعديل الدستور لا يوجد أي فيتو عليه من الجانب الكردي شريطة عدم المساس بحقوق وامتيازات القومية الكردية».

وتشهد بغداد ومدن العراق الأخرى إضراباً عاماً عن الدوام في #المدارس و #الجامعات تعبيراً عن الاحتجاج ضد الحكومة العراقية التي يطالبها المتظاهرون بالرحيل، ويتهمونها بأنها المسؤولة عن قتل المئات خلال موجة التظاهرات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.

تحرير- سيرالدين يوسف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق