الأسبوع الثالث لتظاهرات العراق.. الطلبة يدعمون المطالب الشعبية

رصد ـ الحل العراق

شهدت عدة محافظات وسط وجنوب البلاد، اليوم الأحد، #تظاهرات متواصلة زادت خلالها إعداد #المحتجين، كما تخللها عمليات “#قمع” استخدمت القنابل المسيلة للدموع في #ذي_قار، أوقعت حالات #اختناق في صفوف #المتظاهرين، وعمليات كر وفر.

وذكرت وسائل إعلام محلية إن «السلطات الأمنية في محافظة ذي قار أطلقت، صباح اليوم الأحد، #القنابل الدخانية قرب تربية محافظة ذي قار لتفريق المحتجين».

لافتة إلى أن «هناك عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوات الأمنية».

بالمقابل، انضم مئات الطلبة الجامعيين إلى متظاهري ساحة #الحبوبي (مركز ذي قار)، تعبيراً عن التضامن مع #الاحتجاجات الشعبية، ورفعوا شعارات مناهضة للسلطة، وتطالب بتحقيق مطالب ساحات #التظاهر.

أما في محافظة #بابل، فقد أفاد متظاهرون بأن «القوات العراقية منعت موظفين من الدخول إلى مديرية #تربية المحافظة».

وأشاروا إلى أن «المحتجين في بابل أقدموا على غلق مديرية التربية ومنعوا الموظفين من الدخول اليها، فيما خرجت تظاهرة طلابية، تضامنا مع الاحتجاجات التي يشهدها #العراق منذ ثلاثة أسابيع».

جنوباً نحو #الديوانية، انطلقت أيضاً تظاهرة طلابية، دعماً للاعتصام المفتوح وسط المدينة وتضامناً مع الاحتجاجات.

كما خرج طلاب جامعة #المثنى، في تظاهرة وصفها ناشطون على التواصل الاجتماعي بـ”الكبيرة”، دعماً للمعتصمين في الساحات المركزية.

ويشهد #العراق احتجاجاتٍ شعبية منذ مطلع اكتوبر تشرين الأول الماضي، استمرت لأكثر من /10/ أيام، قبل أن تتوقّف وتُستأنف مُجدداً في /25/ من الشهر ذاته.

ويطالب المحتجون الذين أعلنوا مؤخّراً #العصيان_المدني، بإقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين، وتوفير فرص العمل لخريجي الجامعات بمختلف الاختصاصات.

في وقتٍ سقط أكثر من /100/ قتيل وأصيب ما لا يقل عن /12/ ألف آخرين، مع استمرار قوات الأمن ومكافحة الشغب في استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين.

إعداد وتحرير ـ وسام البازي

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق