سقوط قتلى وجرحى.. العنف مستمرٌ ضد المتظاهرين في معظم المدن العراقية

خاص- الحل #العراق

مع دخول التظاهرات شهرها الثاني على التوالي، تستمر عمليات القمع التي تتبعها قوات مكافحة الشغب ضد المتظاهرين والتاي تسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

عضو مفوضية حقوق الإنسان في # #العراق “هيمن باجلان” أكد مقتل متظاهر وإصابة أكثر من 30 آخرين، بينهم حالات خطرة، على إثر تفريق قوات # #مكافحة_الشغب المحتجين على # #جسر_الزيتون وسط مدينة # #الناصرية بمحافظة # #ذي_قار .

“باجلان” قال لمراسل الحل #العراق إن «القوات الأمنية استخدمت وبكثافة كبيرة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق التظاهرات، متزامناً مع اعتقال عشرات المتظاهرين بشكلٍ عشوائي».

إلى ذلك، أشار مراسل الحل إلى «قطع القوات الأمنية جسور الزيتون والحضارات والنصر بمدينة #الناصرية مركز محافظة ذي قار، مع انتشار مكثف لقوات مكافحة الشغب، مترافقاً مع استمرار إضراب الطلبة عن الدوام في المدارس والجامعات».

وفي بغداد، قال الناشط في تظاهرات # #ساحة_التحرير “فراس الموسوي” إن «الأجواء الصباحية بدأت هادئة كسابقتها بعد ليلة مضطربة من العنف، نتيجة استخدام القوات الأمنية كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق التظاهرات في # #ساحة_الخلاني التي عاد وسيطر المتظاهرون عليها مجدداً».

“الموسوي” أوضح للحل #العراق أن «التظاهرات مستمرة في # #ساحة_التحرير بأعداد كبيرة رغم انقطاع الإنترنت، مع زيادة كبيرة في استخدام العنف وعمليات التصفية عن طريق الاختطاف والقتل من قبل جماعات مجهولة الهوية».

في السياق ذاته، أكد مراسل  الحل #العراق على «قطع القوات الأمنية جسري السنك والجمهورية والمعلق أمام حركة المارة، فيما يستمر إضراب طلبة الجامعات في بغداد ومعظم المحافظات #العراق ية».

ويشهد # #العراق احتجاجاتٍ شعبية منذ مطلع اكتوبر تشرين الأول الماضي، استمرت لأكثر من /10/ أيام، قبل أن تتوقّف وتُستأنف مُجدداً في /25/ من الشهر ذاته.

ويطالب المحتجون الذين أعلنوا مؤخّراً # #العصيان_المدني ، بإقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين، وتوفير فرص العمل لخريجي الجامعات بمختلف الاختصاصات.

 

إعداد- محمد الأمير