خبير الطب الشرعي: الاحتمال الأقوى في وفاة مؤسس «الخوذ البيضاء» أنها «جريمة قتل»

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

استبعد البروفيسور «بوزت ألكان»، خبير الطب الشرعي التركي، أن يكون وفاة «جيمس غوستاف إدوارد لو ميسورييه» عادية، متوقعاً وجود ثلاث احتمالات (حادث، جريمة، وانتحار) مشدداً على أن الاحتمال الأقوى انتحار؛ أو جريمة قتل.

وتم العثور على جثة «جيمس لو ميسورييه» الذي كان قائداً للمجموعة التي دربت منظومة #الدفاع_المدني في #الشمال_السوري، المعروفة باسم #الخوذ_البيضاء في الشارع بمنطقة كاراكوي في #إسطنبول، فجر الثلاثاء.

وقال الخبير «تبدو للوهلة الأولى أنها (جريمة قتل)، إذ أن الواقعة لا يمكن اعتبارها واقعة وفاة عادية»، مشيراً إلى الاتهامات التي وجهت له من #روسيا، حول «انتمائه إلى الاستخبارات البريطانية». وفقاً لصحيفة «زمان» التركية.

وأوضح الطبيب الشرعي، أن «هناك احتمالات عدّة لها: حادث، وجريمة، وانتحار ولكن الاحتمالين الأقوى أن تكون واقعة انتحار أو جريمة. لأن الشخص المتوفي- قد يكون- عنصر استخبارات». منوهاً أنه وعند «النظر إلى مكان وقوع الحادث، نجد أنه منخفض للغاية، أيّ أنه لا يبدو مكانا يمكن الانتحار منه».

وفسّر البروفيسور احتمالاته هذه من خلال المعلومات المسربة التي تتحدث عن أن ذراعيه وساقيه كانتا مكسورتين، قائلاً: «كسر الأذرع والأرجل لا يسبب الوفاة، بعكس كسر الرقبة».

وأضاف في الشرح: «عثر على الجثة على بعد خمسة أمتار فقط من الحائط، وإن كان هناك كسر في الرقبة لما تمكّن من الزحف. وستظهر نتائج التشريح ما إذا كان هناك نزيف داخلي أو لا. الأمر يبدو للوهلة الأولى أنها جريمة قتل».

وكشف الخبير أن #لو_ميسورييه «تزوج من امرأة في #تركيا قبل عام. مؤكداً على «ضرورة تسليط الضوء عليها جيداً. والتحقيق معها بشكل جيد»، ومطالباً من السلطات التركية بعدم منحها تصريحا لمغادرة البلاد، بعد إجراءات الاستماع لأقوالها».

من الجدير بالذكر، أن فرق الخوذ البيضاء التي دربها تضم نحو ثلاثة آلاف متطوّع، وقامت منذ تأسيسها عام 2012 بإنقاذ نحو 62 ألف شخص سوري، ولقي 120 من أفرادها مصرعهم خلال #الحرب وعمليات إنقاذ المدنيين في سوريا.

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/vB3Yy
المزيد