بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 3 أغسطس 2020
عدنان الحسين - إدلب كثفت المقاتلات الحربية لقوات #النظام_السوري، اليوم، من غارتها الجوية على مناطق ريف #إدلب (لخاضعة لسيطرة المعارضة)، حيث شنت عشرات الغارات على قراها.   وقال الناشط الإعلامي خالد الإدلبي، لموقع الحل السوري، إن الطيران الحربي النظامي استهدف بأكثر من 30 غارة جوية مدينة #جسر_الشغور، منذ الامس وحتى الآن، ما أدى إلى إصابة ثمانية مدنين، بينهم إصابات خطرة، بالإضافة إلى أضرار مادية بالغة بالأبنية السكنية والمحال التجارية. وأوضح الإدلبي أن قوات النظام، مدعومة بمليشيات اجنبية، تحاول فك الحصار الذي يفرضه #جيش_الفتح ( المؤلف من #جبهة_النصرة #فيلق_الشام #حركة_أحرار_الشام #أجناد_الشام #الفرقة13 وفصائل أخرى) على #المشفى_الوطني، والذي يتحصن به مايقارب 300 عنصر وضابط لقوات النظام. واستهدف الطيران المروحي، ليل أمس بـ #البراميل_المتفجرة، الحي الشمالي لمدينة #معرة_النعمان وقرى #سحال و #بسامس و #الرامي في جبل الزاوية، ما أدى إلى صابة ثلاثة مدنين بجروح، وأضرار مادية ببعض المحال التجارية، بحسب ما أفاد المصدر. وفي السياق ذاته، أصيب عشرات المدنيين، أغلبهم من النساء والأطفال بحالات اختناق وضيق تنفس، نتيجة استهداف قرية #كفر_بطيخ ببرميل متفجر يحوي غاز الكلور، ونقلوا للمشافي القريبة، دون وجود حالات خطيرة. ومن جهة أخرى، أحبطت فصائل جيش الفتح المعارض، أمس، محاولة قوات النظام التقدم على جبهة قرية #نحلية (غرب معسكر #المسطومة)، بعد معارك عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين. وأكد الناشط الإعلامي عبد الرحمن الخضر، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وجرح عدد أخر، أثناء محاولتهم التقدم باتجاه بلدة #كورين. وفي المقابل، لقي عنصران من مقاتلي المعارضة مصرعهم وأصيب خمسة آخرون أثناء الاشتباكات، بحسب الناشط. يذكر أن قوات النظام تحاول التقدم في محيط #معسكر_المسطومة (جنوب مدينة إدلب)، من أجل تعزيز الخطوط الأولى لجبهاتها، ويتزامن مع ذلك تحليق مكثف لطيران النظام في ريف إدلب، مسجلاً أكثر من 50 غارة جوية، تركزت معظمها على جسر الشغور وريفها.

ظل الجنرال سليماني يقف وراء قمع المُحتجين في العراق


ترجمة- الحل العراق

في ظل الصمت الشديد الذي يسببه انقطاع الإنترنت في البلاد، فإن المظاهرات التي بدأت في الأول من شهر تشرين الأول الماضي في #العراق خلفت  319 قتيلاً وآلاف الجرحى. وترى العديد من الجمعيات والباحثون وراء هذا القمع الوحشي يد الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني، قائد #فيلق_القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وبينما تستمر #السلطات_العراقية في حظر الإنترنت من خلال محاولة منع تداول الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات، ترتفع الأصوات أكثر فأكثر ضد القمع الصارم للاحتجاجات في العراق.

حيث قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عشية جلسة مهمة حول العراق: «نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار ورود تقارير عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة استخدام قوات الأمن العراقية  للقوة ضد المتظاهرين وكذلك عمليات القتل المتعمدة التي ارتكبتها عناصر مسلحة في العراق».

من جهتها، قالت بلقيس ويل، الخبيرة في شؤون العراق في هيومن رايتس ووتش: «إن سلسلة جرائم قتل المتظاهرين التي ارتكبتها قوات الأمن العراقية خلال الشهر الماضي يجب أن تكون موضع اهتمام الدبلوماسيين الذين يقدمون توصياتهم».

حيث دعت “ويل” #مجلس_الأمن_الدولي إلى إدراج هذه الحصيلة لـ “مقتل المتظاهرين” في السجل السنوي لحقوق الإنسان في العراق.

فقد قُتل ما لا يقل عن 147 متظاهراً على أيدي #قوات_الأمن خلال الاحتجاجات في #بغداد والمدن في جنوب العراق خلال الموجة الأولى من الاحتجاجات في أوائل شهر تشرين الأول الماضي.

وبعدها أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش على مقتل أكثر من 100 شخص في موجة ثانية منذ الخامس والعشرين من الشهر ذاته.

كما قدّر مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة #الأمم_المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (Unami) قتلى الاحتجاجات بـ 319 قتيلاً وثمانية آلاف جريح على الأقل، لكن المكتب المذكور يعترف بأن «العدد الدقيق للضحايا يمكن أن يكون أكبر بكثير من ذلك».

ومنذ يوم السبت الماضي، أصبح القمع أكثر وضوحاً، فقد قُتل ستة عشر محتجًا، أكثر من نصفهم في المركز الوحيد في مدينة بغداد، حيث استولت #الشرطة بالفعل على ثلاثة جسور احتشد عليها المحتجون ليل نهار.

ومن الأساليب المستخدمة من قبل السلطات العراقية، إطلاق النار الحي من قبل قوات الأمن، نشر قناصة مجهولي الهوية رسميًا؛ ولكن أيضا «الاستخدام غير المجدي أو غير المتناسب لأسلحة أقل فتكا مثل الغاز المسيل للدموع».

وقد شجبت الأمم المتحدة استعمال هذه الأسلحة الأخيرة والتي تسببت في مقتل ستة عشر متظاهراً جراء انفجار خراطيش الغاز التي أصابتهم إما في الرأس أو في الصدر.

وقد أعرب الناطق باسم لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقه، قائلاً: «نشعر بالانزعاج لبيان المجلس الأعلى للقضاء في العراق الذي ينص على أن القانون الاتحادي لمكافحة الإرهاب ينطبق على من يلجؤون إلى العنف وتخريب الممتلكات العامة واستخدام الأسلحة النارية ضد قوات الأمن والذين سيكونون حينئذٍ مستحقين لعقوبة الإعدام».

كما حذر الناطق المذكور من عمليات الاختطاف من قبل مجهولين والتي تطال المحتجين أو حتى المتطوعين الذين يساعدونهم.

من جهتها، قالت هيومن رايتس ووتش إنها تلقت تقارير تفيد بأن «قوات الأمن تهدد وحتى تطلق النار على الأطباء الذين يعالجون المتظاهرين».

ويكشف التقرير أن وراء هذا القمع العنيف، تقف شخصية الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وهي وحدة النخبة في الحرس الثوري.

حيث يقول فرانسوا نيكولود، السفير الفرنسي السابق في #طهران، مؤكداُ: «إنه رجل الظل! وهو يتمتع بخبرة واسعة في العمليات السرية، وقد لعب هذا البارع في التكتيك الحربي في السنوات الأخيرة دور القنصل المؤيد للطاغية في سوريا. وهو من أقنع #فلاديمير_بوتين بالتدخل عسكرياً في #سوريا لإنقاذ #بشار_الأسد».

وقد أُرسل سليماني على عجل إلى العراق لقمع التمرد الذي بات يقلق طهران أكثر فأكثر، فهو الذي يقود اجتماعات الزعماء العراقيين الآن.

كما أنه وفي ظل دعم سليماني ومن تحت عباءته قام مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق بتقديم “خارطة الطريق” للخروج من الأزمة يوم الأحد الماضي.

حيث تنص هذه الخارطة على إصلاح انتخابي بسيط والإبقاء على رئيس الوزراء العراقي، المُنتقد بشدة، #عادل_عبد_المهدي في منصبه.

ويضيف فرانسوا نيكولود: «منذ وصول قاسم سليماني، فإن أساليب القمع المستخدمة في بغداد – من رجال الشرطة في الشوارع والقناصة فوق الأسطح – باتت تشبه بشكل غريب تلك الأساليب التي تم اتبعاها في إيران خلال الحركة الخضراء في العام 2009».

من جهتها، تلاحظ منظمة العفو الدولية، والتي تخشى من (حمام دم) في البلاد، أن «بعض خراطيش الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها #القوات_العراقية لقتل المتظاهرين هي من صنع إيراني».

ترجمة الحل العراق عن موقع (La Croix) الفرنسي- بتصرّف

تحرير- فريد إدوار


 


التعليقات