بغداد 32°C
دمشق 24°C
الخميس 24 سبتمبر 2020

المواجهات “العنيفة” في القرى المحيطة بتل تمر تدخل أسبوعها الثاني


دخلت المواجهات في قرى ريف تل تمر، بين فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا وقوات المجلس العسكري السرياني و”قسد”، أسبوعها الثاني، في ظل تنفيذ الجيش السوري عدة انسحابات من عدة القرى مؤخراً.

وأكدت مصادر طبية مقتل عنصر في الجيش السوري وإصابة أخرين وصلوا إلى مشفى تل تمر بعد تعرض مواقعهم لقصف بالأسلحة الثقيلة في ريف بلدة تل تمر.

ووفق دلوفان “ملحم أمين”، من الهلال الأحمر الكردي، فإن جندياً من الجيش السوري قتل وأصيب اثنين أخرين وصلوا إلى مشفى ليكرين في بلدة تل تمر بعد إصابتهم في قصف لفصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وأشار المصدر إن الهجمات العنيفة تركزت اليوم على قريتي المناخ والقاسمية بريف تل تمر وقرية الداودية القريبة من بلدة أبو رأسين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن فصائل المعارضة تحاول محاصرة بلدة تل تمر من ثلاث جهات فيما تحاول “قسد” إبعادها عن البلدة.

وقال المجلس العسكري السرياني اليوم إنه يواجه هجمات الجيش التركي وفصائل المعارضة الموالية له في ريفي رأس العين وتل تمر، في ظل غياب أي دعم أو مساندة من قبل الجيش السوري المنتشر على نفس الخطوط.

وأقر المجلس العسكري السرياني بمقتل خمسة من مقاتليه في قريتي الريحانية والقاسمية، متهما تركيا بمحاولة احتلال مساحات جديدة من الأراضي السورية وعدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة من الولايات المتحدة أو روسيا.

وأكدت مصادر متقاطعة أن فصائل “الجيش الوطني” تشترط الحصول على 10 ألاف دولار مقابل تسليم جثة مقاتل سرياني كان قد قتل في معارك قرية الريحانية أول أمس.

وشهد الأسبوع الماضي تبادل للسيطرة على قريتي الداودية والقاسمية إضافة إلى قرى أخرى، حيث تعود قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على العديد من القرى ليلا ما أن يختفي الطيران من الأجواء وفقما تؤكد مصادر قسد.

وفي حصيلتها اليومية عن المعارك قالت قوات سوريا الديمقراطية إن الجيش التركي وفصائل المعارضة شنوا هجمات عنيفة باستخدام الطائرات المسيرة والدبابات والمدفعية على قرى عين عيسى والقرى القريبة من الطريق الدولي M4، مقرة بمقتل اثنين من مقاتليها وإصابة ستة آخرين.


التعليقات