بغداد 29°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
الحل السوري - خاص أعلنت #حملة_الرقة_تذبح_بصمت، عن مقتل ثلاثة مقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في منطقة #أقطان_عين_عيسى (شمال #الرقة)، أثناء تفكيكهم لألغام.   وقال الناشط أبو ابراهيم الرقاوي (أحد مؤسسي الحملة) في حديث خاص لموقع الحل السوري، إن العناصر الثلاثة قتلوا "أثناء قيام مدربين ينتمون لداعش بتدريبهم على زرع ونزع الألغام". وأشار الرقاوي إلى أن "جميع العناصر الجدد في التنظيم المتشدد، يخضعون لدورات حربية وإعداد بدني وقتالي بعد تقديمهم لطلبات الانتساب". حيث يقوم المشرفون على انتساب الأعضاء الجدد بتسليم الراغبين للانضمام إلى التنظيم "طلبات انتساب"، يكتبون فيها الاختصاص الذي يرغبون بممارسته بعد انضمامهم. وأضاف الناشط أن "المشرفين يقومون بتدريب المقاتل الجديد بحسب اختصاصه، فإن استطاع المقاتل اثبات نجاحه في الاختصاص المطلوب، يكثف المشرفون التدريبات، حتى يتخرج المقاتل بالاختصاص الذي يرغب به". مشيراً إلى أنه في حال فشل المقاتل في إثبات قدرته على ممارسة الدور الذي يرغب به داخل التنظيم، "يقوم المشرفون بإسناد دور آخر له، بحسب ما يرونه مناسباً أثناء التدريب". وحصل الحل السوري على نسخة من أحد طلبات الانتساب، ظهرت فيه مجموعة من الأسئلة (أبرزها العمر والوضع والعائلي والتحصيل العلمي والخبرات)، ومن بين الأسئلة المدرجة في طلب الانتساب أيضاً، "هل لديك أقرباء أو أصدقاء في أوروبا وأمريكا؟ وما هو دينهم وعملهم؟". وأجاب الرقاوي، لدى سؤاله عن سبب استفسار التنظيم عن أقرباء وأصدقاء المقاتل الجديد الذين يعيشون في الغرب، قال الناشط "إن الهدف من هذا الاستفسار، هو محاولة جذب التنظيم لمقاتلين جدد في اختصاصات معينة، كمهندسي الطيران وخبراء الحاسوب ممن يعيشون في الغرب". موضحاً أن داعش يقوم بـ "الطلب من المقاتل الذي يرغب بالانتساب، بإقناع أقاربه أو أصدقائه -الذين يرى التنظيم أنه من الممكن الاستفادة منهم- بالانضمام إلى داعش في #سوريا و #العراق، أو تجنيدهم لعمليات خارجية (مكان إقامتهم)".

التظاهرات في إيران تتمدّد والسلطات الأمنية تستخدم العنف ضد المحتجين


خاص ـ الحل العراق

أكد زعيم حزب #المواطنة العراقي المعارض #غيث_التميمي، اليوم السبت، أن ما يحدث في إيران حالياً هو امتداد لثورة #العراق من أجل اسقاط نظام “#الدكتاتور”، الذي بدأ بتدمير وقتل البلدان والشعوب المجاورة له.

التميمي قال لـ”الحل العراق“، إن «الثورة العراقية أعطت الدافع القوي للقيام بالتظاهرات والاحتجاجات على النظام #الإيراني، المتهم الأول بقتل وقمع المتظاهرين العراقيين ونشر #الفساد والخراب في العراق».

مبيناً أن «تظاهرات إيران خرجت مثل تظاهرات #العراق، ضد الأوضاع الاقتصادية المتردية، وستتطور وتُطالب باسقاط نظام الملالي، خصوصاً بعد عمليات القتل والقمع، كما أن الحرس الثوري سيرتكب مجازر بحق الإيرانيين، كما فعلت مليشيات إيران مع المتظاهرين العراقيين».

وأضاف أن «صمود وثبات التظاهرات في إيران، سيؤدي إلى اصرار عراقي إضافي، في إبعاد النفوذ الإيراني عن القرار العراق».

وشهدت العاصمة الايرانية طهران تظاهرات تنادي بسقوط النظام وترفع شعار “يسقط الدكتاتور”، كما قام المتظاهرون باغلاق شوارع رئيسية بسياراتهم احتجاجاً على رفع أسعار #الوقود.

اما في مدينة “‎إيلام”، غربي ‎إيران، فقد خرج المواطنون للشوارع، وهم يهتفون: “لا نقبل الذل”، وفي في مدينة ‎شيراز، وسط ‎إيران رفضت باصات المدارس توصيل التلاميذ، احتجاجا على ‎رفع سعر البنزين، مما أدى إلى تعطيل المدارس، إلا أن قوات الأمن واجهت المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع.

كما هتف ‏المحتجون في شوارع مدينة “‎كرمسار”: “لا ‎غزة ولا ‎لبنان، روحي فداء لإيران”، وهاجم محتجون في مدينة سيرجان يهاجمون مستودع للوقود ويحاولون إحراقهُ.

وقامت السلطات الإيرانية بقطع شبكة #الإنترنت بالكامل عن #الأهواز، جنوب غربي ‎إيران، كما تشهد مدن إيرانية أخرى ضعفا ملحوظا في سرعة الشبكة، فيما هتف المحتجين في مدينة “‎كرج”، وسط ‎إيران: الموت للديكتاتور.

وقام المتظاهرين في مدينة #‎بهبهان، جنوب غربي ‎إيران، يضرمون النار في “المصرف الوطني”، كما اغلق متظاهرين غاضبين أوتوستراد “إمام علي” أكبر الطرق الرئيسية في #طهران.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات