بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
 بندورة جون دفتروز: موقع الـ CNN   4 تموز 2014   ترجمة: موقع الحل السوري.   CNN مفرق الأردن – ليس غريباً أن تشهد راعياً يقود قطيعه على طول طريق سريع مزدحمفي منطقة المفرق شمال الأردن. فهذا بلدٌ بدوي،ومع ذلك يقود الراعي قطيعه مدة ساعتين تقريباً من العاصمة عمّان إلى ما يبعد عن الحدود السورية "لحشة حجر" كما يقال باللغة المحكية، فالمزارعون هذه الأيام يشتركون بحكايات الكفاح على هذه الأرض. الطرقات الواصلة بين الأردن وتركيا عبر الجارة سوريا قد قطعت بسبب الاقتتال الشرس بين جيرانهم الشماليين (السوريين) وإن تلك الطرقات تعتبر شرايين عمل بالنسبة للأردنيين. يقول مصلح مسعد، وهو موزع صوف أردني: "من الصعب الاستمرار بالعمل، لا نستطيع فعل أي شيء، ففي الوقت الحالي نقوم بجمع الصوف ونتوقف عند هذا الحد منتظرين الله تعالى أن يرسل لنا مشترين". ويضيف: "ثلاث سنوات من الحرب الأهلية في سوريا، كل دعواتنا لم تُستجب إلى الآن". العديد من أطنان أصواف الخراف كوّمت في ساحة مسعد لتوزيع الأصواف، تتعفن لعدم وجود مكان تذهب إليه. فلا يمكن التسوق بالصوف الأردني في تركيا بدون ممر آمن في سوريا. يقول هؤلاء يتواجدون في المفرق، ربما في النهاية يجب حرق المخزون غير القابل للتصدير بسبب تكلفة التخزين. يضيف المسعد قائلاً: "الحدود السورية مهمة بالنسبة لنا بالتأكيد، فكانت ممر دخولنا إلى تركيا وكنا مسرورين بذلك، وكان العمل متزايداً.   أزمة لاجئ   الإحباط الذي نحس به ليس فقط على طول الحدود، بل ايضاً مع زعماء العشائر... تحدث نمر آل فواز عن اللاجئين السوريين الذين يشكلون تقريباً واحداً من كل أربعة أشخاص قد خرجوا من البلدات القريبة المجاورة، ما يشكل توتراً وضغطاً كبيراً على الأعمال المتوفرة في الوقت الراهن. أضاف الفواز: " شغل السوريون العديد من فرص العمل في القطاع التجاري، كالخياطة والزراعة، خاصةً أنهم يتقاضون أجوراً رخيصة، ويعملون من 10 إلى 15 ساعة يومياً ". شجعت الحكومة زراعة الخضروات رغم قلّة أساليب الإنتاج في المناطق الريفية البعيدة، ولكن بدون التّيقن من إمكانية تصريف السلع عبر سوريا، والعراق الآن،, فإن المستوردين في دول الخليج الأكثر ثراءً سيتطلعون لمصادر أخرى. وبحسب المزارعين، فإنهم يكسبون خُمس قيمة محصول البندورة مقارنةً مع السنتين الأخيرتين. "في هذا العام، تغير سعر البندورة كلياً إلى نصف دينار أردني للكيلو أي ما يعادل (0.70 $) " قال المزارع عبدالله أبو صلاح. وأضاف: "لا أعرف ماذا سيكفي هذا المردود، هل سيغطي نفقات المزرعة أم تكلفة زراعة المحصول، فالتكاليف غالية ويؤثر هذا الوضع سلباً على كل المزارعين".   الدعم الحكومي   ما تزال الزراعة حرفة ناشئة، ويشتكي المزارعون من انعدام المساعدة الحكومية أو على الأقل عدم وجود جمعية زراعية تعاونية للمساعدة في توزيع المحصول المُنتج. يشتكي محمد خير، وهو صاحب مزرعة، من أنه لا يمكن أن تكون هذه مزارع ومصادر تزود بالتموين في الوقت نفسه، فينبغي أن يكون هناك سوق منظّم بمساعدة الحكومة، يمكنه التحكم، والسيطرة على الإنتاج. أما بالنسبة لأبو صلاح، فإن هذه المخاوف تجعله يتساءل عن الحكمة من الاستمرار بزراعة الخضروات في الوقت الذي لا يمكن بيعها. لقد تضررنا كثيراً من الزراعة وقد لا ننتج محاصيل بعد هذا العام، فليس هناك طلب على الإنتاج، وكل المال الذي خسرناه ضاع سدىً وأصبح نفايات. ومع إعاقة الحكومة، ذلك بارتفاع تكلفة احتضان اللاجئين، فمن المرجح أن يبقى طلب الإغاثة المالية الاحتمال الأضعف.    

باحث: العراق سيجني ثمار التظاهرات في إيران


خاص ـ الحل العراق

أكد الباحث في الشأن الدولي #هيثم_نعمان_الهيتي، اليوم السبت، أن الاحتجاجات التي انطلقت في عدد من المدن #الإيرانية سيكون لها الأثر الكبير على واقع الأحداث في العراق.

الهيتي قال لـ”الحل العراق” إن «توسّع رقعة الاحتجاجات في المدن الإيرانية سيجعل #طهران مشغولة بما يجري في بلدها وستسعى للسيطرة على الأحداث، ما سيضعف قدرتها على التواصل مع ما يجري داخل العراق».

لافتاً إلى أن «الوضع سينعكس على الفصائل الموالية لإيران حيث ستضعف قدرتها هي الأخرى، بسبب عدم وجود من يدعمها ويموّلها وهذا كله يتوقف على استمرار الاحتجاجات في المدن الإيرانية وتوسعها».

وأضاف أن «#إيران أبرز الجهات الداعمة للحكومة الحالية برئاسة #عادل_عبدالمهدي وهي من تقف بالضد من إقالته بالاعتماد على #الأحزاب الموالية لها داخل العراق، واستمرار الاحتجاجات في الداخل الإيراني سيعزز من ثقة #المتظاهرين بأنفسهم ويعطيهم قوة تمكنهم من الضغط باتجاه إسقاط الحكومة وتعديل الأوضاع في العراق».

وتشهد العديد من المدن الإيرانية احتجاجات شعبية على خلفية رفع الحكومة لأسعار الوقود، فيما تداولت وسائل الإعلام أخباراً تفيد باستخدام #القوات_الإيرانية #العنف لقمع التظاهرات ما أدى لسقوط قتيل وإصابة عدد من المتظاهرين.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات