بغداد 31°C
دمشق 32°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
هيثم نبيل - دمشق أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (أحمد مجدلاني)، أنه سيتم يوم توفير مركزي إيواء جديدين يستوعبان نحو 2000 لاجئ من #مخيم_اليرموك للاجئين الفلسطينيين #جنوب_دمشق.   وقال مجدلاني  (مبعوث #منظمة_التحرير إلى سوريا)، في تصريح لإذاعة موطني، إن "الهدوء الحذر هو ما يسود المخيم حالياً.. لكن ذلك لا يعني توقف الاشتباكات". وأضاف مجدلاني أن الحالة داخل المخيم "متردية ومأساوية، والظروف صعبة بكل المقاييس، وربما الوضع الأمني خارج المخيم أكثر أمنا"، لافتاً إلى أن اللاجئين الذين اضطروا للخروج من المخيم "يعانون نقصاً في الاحتياجات الأساسية وأوضاعاً صعبة". وأشار مجدلاني إلى أن هناك تنسيقاً جيداً مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (#الأونروا)، ولقاءات للتعاون والتنسيق بين الأونروا، ووزارة الشؤون الاجتماعية السورية، ولجنة الإغاثة الوطنية العليا (المشكّلة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في #سوريا). وأكد مجلاني للإذاعة، أنه سيتم توفير مركزي إيواء جديدين، يستوعبان ما يقارب 2000 شخص، "مع توفر الشروط والمتطلبات الاساسية من مأكل ومشرب وحياة كريمة"، مشيراً إلى أن "الزيارة الأخيرة كانت بهدف توفير مراكز للإيواء". وفي سياق منفصل، أصدرت #الهيئة_الشرعية_في_جنوب_دمشق بياناً رسمياً، يقضي بتسيير الأعمال في الهيئة الشرعية والقضاء بشكل مؤقت، ويأتي البيان بعد تعثر اتفاق #مجلس_الشورى على تعيين رئيس للهيئة الشرعية ومدير للمكتب القضائي. ويشير البيان إلى أنه سيتم تغيير اسم الهيئة الشرعية ليصبح (دار القضاء)، و"سوف يتم تعيين الشيخ عمرأبو النور رئيساً لدار القضاء، بعد قبول استقالة الشيخ أبو مالك من رئاسة الهيئة الشرعية، مع إبقاء كافة المكاتب الهيئة سابقاً ودمجها ضمن دار القضاء.. بالإضافة إلى بعض التغيرات في مكتب الفتوى، والمكتب المالي، ومكتب الأحوال الشخصية، وإدارة السجن المركزي". وفي نهاية البيان ، دعت "دار القضاء" كافة #الفصائل_العسكرية والفعاليات المدنية إلى "تجديد البيعة لها".

مسلحون مجهولون يغتالون ناشطاً عراقياً.. وحقوق الإنسان تحمل الحكومة المسؤولية


رصد- الحل العراق

بينما تستمر #المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة العراقية، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال الناشط العراقي الداعم للتظاهرات، #عدنان_رستم، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم السبت، في منطقة الحرية بالعاصمة #بغداد.

وكان ابن الناشط رستم قد نعى والده على صفحته في موقع فيسبوك، مساء أمس الجمعة، بالقول: «والدي أمسى شهيداً من أجل الوطن الذي كان يحلم برؤيته سالماً منعماً».

 وأضاف، «قتلوا أبي وتركوا المجرمين.. قتلوا أبي البسيط وصافحوا المجرمين والدواعش.. ستبقى روح أبي تلاحقكم يا جبناء يا أذلاء يا غادرين».

جديرُ ذكره، أن اغتيال رستم يأتي ضمن سلسلة من عمليات #القتل و #الخطف التي طالت عدداً من الناشطين والإعلاميين، منذ انطلاق #الاحتجاجات الشعبية في #العراق بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي نفس السياق، نبهت لجنة #حقوق_الإنسان النيابية، اليوم، الحكومة العراقية إلى «خطورة عمليات الخطف والاغتيالات التي تطال الناشطين والمدونين والمنظمات المدنية».

داعيةً «الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابسات اغتيال الناشط، عدنان رستم، وضرورة المحافظة على حياة المدنيين وفق القوانين الدولية».

ويشهد العراق منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، تحولات فيما بعد إلى إسقاط الحكومة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما يقارب من 320 شخصاً، وإصابة 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات