بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
الحل السوري – خاص تظاهر مئات السوريين المقيمين في #تركيا اليوم أمام باب #القنصلية_السورية في #اسطنبول، بسبب رفض العاملين في القنصلية استلام طلبات تمديد واستصدار جوازات السفر السورية لهم، بعد مرسوم صدر مؤخراً عن رئاسة الجمهورية أتاح لجميع السوريين المقيم خارج البلاد تمديد أو استصدار جوازات جديدة.   وبدأت المظاهرة، وفق مواطن سوري كان ينتظر تجديد جوازه، إثر رفض موظف في القنصلية استلام "ورقة الدور" ، والتي كان قد طلبها من المحتشدين أمام باب القنصلية منذ ساعات الصباح الباكر، وبعضهم "منذ مساء أمس".. حيث طلب الموظف منهم "جلب ورقة وقلم وتسجيل أسمائهم ومن ثم تسليم الورقة له عند التاسعة صباحاً ليقوم بتحديد أدوار تقديم الطلبات على أساسها"، إلا أنه رفض استلامها فيما بعد. وبين المصدر أن القنصلية كانت تحدد في كل يوم 30 إلى 40 دوراً، "وعلى ما يبدو لديها الكثير من الأسماء الفائضة خلال الأيام الماضية ولا تريد استلام أسماء جديدة". وأدت التظاهرة التي نادت بعدة هتافات "بدنا القنصل بدنا القنصل.. عيب والله عيب"، إلى قطع الطريق العام أمام باب القنصلية، لتحضر إثر ذلك قوى الأمن التركية وتطلب من المواطنين عدم قطع الطريق، سامحةً لهم بالاستمرار بالاعتصام أمام القنصلية التي أغلقت أبوابها في وجه مواطنيها. ومن بين المواطنين الذين احتشدوا من كان ينتظر تسيير أموره منذ الساعة الخامسة مساء يوم أمس، والعشرات ممن قضوا ليلتهم على باب القنصلية، فيما حضر البقية عند الساعة الخامسة صباح اليوم. وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد أصدر مرسوماً رفع فيه الرسوم المالية لإصدار وتمديد جوازات السفر للسوريين في الخارج، فيما ورد في التعليمات التنفيذية، وفق وزير الداخلية في حكومة النظام ومدير إدارة الهجرة والجوازات أنه بات بإمكان جميع السوريين في الخارج تمديد أو استصدار جواز سفر سوري، بغض النظر عن طريقة خروجهم من بلدهم، و"دون الرجوع إلى إدارة الهجرة والجوازات في #سوريا"، حتى وإن كان طالب الجواز "مطلوباً إدارياً أو عليه حكم قضائي".

واشنطن تُعلن عن دعمها للشعب الإيراني


رصد- الحل العراق

قال وزير الخارجية الأميركية #مايك_بومبيو إن بلاده « لن تبقى صامتة حيال سوء تصرف #الحكومة_الإيرانية مع الشعب الإيراني».

مؤكّداً عن دعم #واشنطن لمطالب الشعب الإيراني، قائلاً: «أميركا معكم وتسمعكم وتحميكم».

وكتب “بومبيو” على حسابه الشخصي في موقع تويتر: «بعد 40 عاماً من الطغيان، الشعب الإيراني المليء بالفخر، لم يبق صامتاً حيال سوء تصرف حكومته، ونحن لن نبقى صامتين أيضاً».

تصريحات وزير #الخارجية_الأميركية، تأتي في وقتٍ تشهد عددٌ من المدن الإيرانية احتجاجاتٍ ضد قرار الحكومة برفع أسعار الوقود.

حيث تعكس موجة الاحتجاجات الجديدة، سخطاً عاماً يشهده الشارع الإيراني بسبب غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وكان المرشد الإيراني #علي_خامنئي، قد أكّد في وقتٍ سابق، على ضرورة المضي في تطبيق زيادة سعر المحروقات.



التعليقات