بغداد 35°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
غارات محمد المحيميد استهدفت خمسة و عشرون غارة جوية من الطيران الحربي التابع للنظام السوري مدينة الرقة وريفها أمس، حيث بدأ الطيران الحربي بقصف مدينة الطبقة والقرى القريبة منها من خلال 11 غارة دون أية خسائر بشرية، ليبدأ بعدها بتكثيف الغارات على الرقة ويشن 14 غارة متتالية استهدفت كل من بناء الرقابة والتفتيش وفرع الأمن السياسي سابقاً و مشفى الطب الحديث والمشفى الوطني ومبنى سفارة حلب التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). و تركزت باقي الغارات على مبنى القضاء العسكري أو ما يسمى النقطة 11 و التي تعتبر أحد أهم سجون تنظيم الدولة الإسلامية داخل الرقة، حيث أدت هذه الغارات إلى مقتل 11 مدنياً وجرح 12  في حصيلةٍ غير نهائية. ونفى ناشطون مدنيون لموقع الحل ما تناقلته وكالات أنباء عن استهداف من طيران أمريكي لمواقع في الرقة وأن الأهداف مركزة، و عن سقوط عشرات القتلى من داعش، ليؤكدوا أن الطيران كان سورياً وقد كانت الأهداف "غير دقيقة تماماً".

الحلبوسي يستغل التظاهرات ويُوظف أبناء عشيرته في دوائر الدولة


خاص ـ الحل العراق

في ظل استمرار #التظاهرات في #بغداد ومدن الوسط والجنوب وانشغال وسائل #الإعلام ومواقع التواصل بتغطية هذا الاحتجاجات، يستغل مسؤولون الأوضاع الجارية لتنفيذ مخططاتٍ سياسية في المناطق التي تمثل عمق نفوذهم.

مصادر سياسية من محافظة الأنبار، كشفت لـ”الحل العراق“، عن أن «رئيس البرلمان #محمد_الحلبوسي ومنذ بداية التظاهرات يقوم بعملية نقل واستبدال للكوادر الوظيفية بمحافظة الأنبار التي يتمتع بنفوذ كبير فيها».

مشيرة إلى أن «الحلبوسي الذي شكّل مؤخراً “حزب تقدم”، يستعد للمشاركة بالانتخابات المقبلة، وقد قام عن طريق علاقته برئيس #المفوضية العليا للانتخابات #معن_الهيتاوي بفصل أكثر من 30 موظفاً في مفوضية انتخابات #الأنبار وتعيين أقاربه وأعضاء من حزبه بدلاً عنهم».

وأضاف أن «الحلبوسي قام باستبدال العديد من مدراء دوائر أقضية #الفلوجة والكرمة وتعيين أبناء عشيريته والمقربين منه بدلاً عنهم، فيما يقوم شقيقه مثنى ريكان بالتوقيع على العقود والمقاولات في المحافظة والعديد من المديريات».

ونشرت موقع التواصل الاجتماعي وثائق سابقة تؤكد قيام رئيس #مجلس_النواب محمد الحلبوسي بتعيين 32 شخصاً من أفراد عشيرته من أصل 73 شخصاً من أصحاب الشهادات العليا، والذين تمت المصادقة على تعينهم من قبل رئيس الحكومة #عادل_عبدالمهدي استجابة لمطالب المتظاهرين.

ويشهد العراق منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، تحولات فيما بعد إلى إسقاط الحكومة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما يقارب من 320 شخصاً، وإصابة 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات