بغداد 35°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
الحل السوري - وكالات أعلن الإعلام السوري الرسمي، عن قيام الطيران السوري، بقصف مواقع لقوات المعارضة في ريف #اللاذقية الشمالية، ما أدى إلى سقوط "العشرات بين قتيل وجريح"، بحسب الرواية الرسمية.   وقالت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدر في #قوات_المعارضة (التي أعلنت عن نقل المعارك إلى منطقة #الساحل)، إن القتال يدور الآن قرب #جبل_الأكراد، بالقرب بعض أعلى القمم الجبلية في #سوريا، ومن بينها قمة #النبي_يونس (المطلة على قرى ذات أغلبية علوية وقريبة من القرداحة). وقال قائد ميداني في #حركة_أحرار_الشام، خلال اتصال مع رويترز، إن "الاستيلاء على القمم الجبلية، سيجعل القرى العلوية في مرمى نيراننا". حيث كانت قوات المعارضة قد تمكنت، خلال الأيام الماضية، من السيطرة على مدينة #جسر_الشغور، وعدة مناطق في محيطها، ما جعلها أكثر قرباً من اللاذقية. وذكرت الوكالة نقلاً عن محللين، أن مقاتلي المعارضة يحاولون، اليوم، الضغط على قوات الجيش النظامي المرهقة في أكبر عدد من الجبهات، "لإحداث مزيد من الإنهاك لها، وإجبارها على نشر مواردها بشكل أوسع، مما يضعف قوتها". وحققت قوات المعارضة تقدماً ملحوظاً خلال الأسابيع القادمة، وتحديداً في المناطق الجنوبية، ومحافظة #إدلب و#سهل_الغاب، بعد توحد العديد من عناصرها في الشمال، وتأسيسهم لـ #جيش الفتح (المؤلف من #جبهة_النصرة #فيلق_الشام #حركة_أحرار_الشام #أجناد_الشام #الفرقة13 وفصائل أخرى)، الذي حقق تقدما سريعاً على أكثر من جبهة، مخلفاً خسائر كبيرة في صفوف القوات النظامية.

عمليات بغداد: بمساعدة المتظاهرين.. إلقاء القبض على عصابة كانت تخطط لهذا الأمر..


رصد- الحل العراق

أعلنت #قيادة_عمليات_بغداد، اليوم الإثنين، عن إلقاء القبض وبمساعدة المتظاهرين على عصابة كانت تخطط سرقة #البنك_المركزي العراقي.

وقال بيان صادر عن قيادة عمليات #بغداد، إنه «بتعاون وإخبار من قبل المتظاھرین السلمیین، تمكنت قطعات قیادة عملیات بغداد، من اعتقال عصابة مؤلفة من عشرة أشخاص حاولوا التقرب من البنك المركزي».

وأضاف بيان عمليات بغداد، أن ھدف العصابة كان «السرقة وإلحاق الضرر، بعد منتصف لیل الأحد 17 من تشرين الثاني الجاري»، مؤكدةً أنه «تمت إحالتهم إلى التحقیق لینالوا جزائھم وفق القانون».

جديرٌ ذكره، أن المتظاهرون شكلوا لجان تفتيش في ساحات التظاهر بعد التفجيرات التي شهدتها #ساحة_التحرير قبل يومين، بغية حماية أنفسهم من المندسين والعابثين والمشاغبين والمستغلين لتظاهراتهم المستمرة للشهر الثاني على التوالي.

 وكان التظاهرات المطالبة بالإصلاحات العامة كتوفير الخدمات وتأمين فرص العمل ومحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة العراقية، قد انطلقت في الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قد تحولت بعد استخدام العنف المفرط إلى استقالة الحكومة وحل مجلس النواب، وأسفرت حتى اللحظة عن مقتل 320 شخصاً، وإصابة ما يقارب عن 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في #العراق.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات