بغداد 30°C
دمشق 23°C
الجمعة 25 سبتمبر 2020
الحل السوري - خاص استعادت #قوات_النظام والميليشيات التابعة لها، السيطرة على الحي الشرقي في مدينة #تدمر (شرق #حمص) بالكامل، بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) أمس الأول.   وقال الناشط الإعلامي خالد الحمصي (عضو اتحاد تنسيقيات الثورة) في حديث خاص لموقع الحل السوري، إن "النظام استعاد الحي الذي خسره بعد تسلل عناصر التنظيم عبر البساتين الشرقية والجنوبية للمدينة، ورمى بجثث ثلاثة من العناصر الذين تسللوا -بعد أن مثّل فيها- أمام فندق خطاب (هليوبوليس) ومبنى الجمارك المجاور له في الحي". مشيراً إلى أنه "مازال هناك تواجد لعناصر التنظيم في البساتين القريبة من الحي، وأن الاشتباكات بينهم وبين النظام حول سجن ومطار تدمر مازالت جارية". وأفاد الحمصي بأن الأنباء التي تتحدث عن أن داعش مازال يسيطر على المنطقة الصناعية (المعروفة بالصناعة) "غير دقيقة"، موضحاً أنه "بالرغم من عدم تمكن #النظام من الاستقرار في المنطقة (بسبب قربها من ضاحية #العامرية الذي يتواجد التنظيم على أطرافها)، إلا أنها مازلت تعتبر تحت سيطرة قواته". وأشار الناشط إلى أن "الاشتباكات مازالت مستمرة أيضاً في محيط مستودعات التسليح"، وقائلا إنه "لا يوجد حتى اللحظة معلومات مؤكدة حول سيطرة أحد الطرفين عليها". لكنه أكد أن "داعش قام الأربعاء بالدخول إلى المستودعات وأفرغ محتوياتها، بعد أن قتل عدداً من ضباط وجنود النظام السوري داخلها". وفي سياق متصل، قال مدير الآثار السوري (مأمون عبد الكريم) في تصريح إعلامي لوكالة رويترز، أمس الخميس، "إن الجيش السوري يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية على مسافة 1-2 كيلومتر من مدينة تدمر الأثرية". محذرّاً من "كارثة" إذا استولى مقاتلو التنظيم على المدينة، حيث أشار إلى أنهم "سيدمرون كل ما هو موجود، وستكون هناك خسارة إنسانية". وكان تنظيم داعش قد شن حملة عسكرية عنيفة على المنطقة، منذ يومين، واستطاع السيطرة على عدد من المواقع أبرزها مدينة #السخنة (70 كم شرق تدمر)، التي تتميز بكونها أول مدينة سورية يسيطر عليها التنظيم بطرد عناصر النظام (وليس #المعارضة) منها، وخسر فيها التنظيم أحد قادته الميدانيين الكبار (أمير معركة السخنة أبو أنس الجزراوي)، وقائدها الشرعي الذي ظهر في إصدار "حتى تأتيهم البينة" (أنس النشواني). وقتل داعش خلال اليوم الأول من الهجوم، بحسب الحمصي، "حوالي خمسين عنصراً للنظام"، كما أعدم بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان "26 مدنياً، وفصل رؤوس عشرة منهم عن جسدهم"، في ضاحية العامرية ومدينة السخنة، بعد اتهامهم بالعمالة والتعاون مع النظام السوري، وهذا ما أكده الحمصي، حيث أفاد بأن "التنظيم أعدم عدداً من المخبرين المعروفين للجميع في المنطقة". يذكر أن مدينة تدمر وما حولها، شهدت هروب العديد من الضباط وعائلاتهم والمخبرين والموالين للنظام، بعد إعلان التنظيم عن معركته التي يهدف من خلالها إلى السيطرة على كامل المنطقة.

تعاون مع إيران ضد العراق وفضحتهُ “نيويورك تايمز”.. هذا هو حاتم المكصوصي


رصد ـ الحل العراق

بعد أن كشفت وثائق نشرها موقع “The Intercept” الأميركي، ونشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، عن حجم التغلل #الإيراني في أروقة السياسية العراقية، برز اسم قائد #الاستخبارات العسكرية في وزارة #الدفاع العراقية السابق اللواء #حاتم_المكصوصي، لتعاونه مع المخابرات الإيرانية.

وبعث رسالة إلى طهران عبر أحد ضباطه قائلاً فيها: «أخبرهم إننا في خدمتهم وكل ما تحتاجونه تحت تصرفكم، نحن #شيعة ولدينا عدو مشترك».

ووصل التعاون بين الجهاز الذي رأسه المكصوصي، وبين مخابرات إيران إلى درجة تسليم #طهران تفاصيل “برنامج الاستهداف السري” الذي قدمته #الولايات_المتحدة للعراقيين.

وحسب الوثائق المسربة، فإن #الضابط العراقي المكلف بنقل رسالة المكصوصي إلى طهران، قال لضابط إيراني: «إذا كان لديك جهاز #حاسوب محمول أعطني إياه لأتمكن من تنزيل البرنامج عليه».

ولا يُعرف الكثير عن المكصوصي، لكن يقول الخبير الأمني #أحمد_الأبيض، إنه «كان ضابطاً بعثياً قبل 2003، وتم اختياره لقيادة جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق #نوري_المالكي».

ويضيف الأبيض في حديث مع موقع “#الحرة”، أن «المكصوصي لعب دوراً في اجتثاث بعض العناصر المعارضة من جهاز الاستخبارات والجيش، وفي عهده تم الضغط على بعض المنتسبين لتغيير ولاءاتهم».

وأكد الأبيض أن «جهاز الاستخبارات العسكري عمل بشكل وثيق خلال عهد المكصوصي مع إيران، حتى أن الولايات المتحدة قررت عدم #التعاون مع الجهاز بسبب تسريب المعلومات إلى جهات أخرى».

مشيراً إلى أن «المكصوصي متهم بالتورط في عمليات اغتيال #ضباط عراقيين، ساهمت فيها #فصائل مسلحة كذلك».

فيما مُنح معلومات بخصوص هؤلاء الضباط إلى جهات متنوعة تحت غطاء مكافحة #الإرهاب، ما منح “أريحية تامة” في التعامل مع العناصر المعارضة، على حد تعبير الأبيض.

وفي عام 2015 وبعد تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء، تم نقل المكصوصي من قيادة جهاز الاستخبارات إلى رئاسة جهاز الهندسة العسكرية.

ونفى حاتم المكصوصي في تصريح لموقع “إنترسبت” ما نسب إليه من العمل لصالح إيران في العراق، فيما أثنى المكصوصي على جهود إيران في محاربة “#داعش”.

وقال المكصوصي أنه «حافظ على علاقة وثيقة مع #الأمم_المتحدة خلال فترة ترؤسه الجهاز.. لقد عملت للعراق وليس لصالح أي دولة أخرى».

وسلط التحقيق الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الضوء على «نفوذ طهران الهائل في #العراق»، حيث عرض «تفاصيل سنوات من #العمل المتعب الذي قام به الجواسيس الإيرانيون لاختيار قادة البلاد، ودفع رواتب الوكلاء #العراقيين الذين يعملون من أجل الأميركيين لتبديل مواقفهم والتسلل إلى كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والدينية في العراق»، على حد تعبيرها.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات