بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
يبدأ مغتربون سوريون يوم الجمعة القادم، تدخلاً علنياً لدعم #الليرة_السورية عبر شراء الليرة أو إيداع #الدولار في #سوريا، بحضور المغترب إلى بلده لفتح حساب بالدولار، أو بصرف دولاراته في #مصرف_سوريا_المركزي أو عبر مصرف وسيط بالمراسلة.   وأعلنت وكالة سانا الرسمية أن الإجراءات المذكروة تندرج ضمن حملة انطلقت بداية الشهر الحالي، وحملت اسم " #الفينيق_السوري"، مشيرةً إلى أنه سيلي عملية إيداعات المغتربين، "حملات تدخل أسبوعية بالطرق القانونية الممكنة في الدول التي يتواجد فيها هؤلاء المغتربون". وقال رامي يازجي (أحد مؤسسي الحملة) في تصريح للوكالة الرسمية، "إن زيادة الطلب المفاجئ على عملة معينة أو على أي سلعة سيؤدي وبشكل مباشر لرفع سعرها وقيمتها حسب قوانين العرض والطلب الحاكمة للأسواق في العالم". موضحاً أنه تم اختيار رقم مئة دولار (إيداع أو تصريف أو تحويل) كحد أدنى للمبادرة، "حتى يكون بمقدور كل مغترب المشاركة بهذه الحملة" عبر تحويل الرصيد لذويهم أو لرصيد المغترب نفسه. وذكر يازجي أن ما يقارب "23 رجل أعمال يقيمون في دول الاغتراب ومئات المساهمين أقبلوا على الحملة"، مؤكداً على أن دعم العملة الوطنية هو "رد الجميل لما قدمه الوطن لأبنائه". وشهد يوم الأمس بحسب سانا، "زيادة كبيرة وواضحة في كميات #القطع_الأجنبي الواردة إلى سوريا، بسبب تحويلات المغتربين السوريين من الخارج، بالتزامن مع ترخيص عدد من شركات تحويل الأموال في سوريا، واستمرار وزارة الداخلية بالإجراءات المشددة لمكافحة تهريب العملات الأجنبية". وحدد المصرف المركزي أمس سعر صرف الدولار في سوريا بـ 236.04 ل.س كسعر وسطي للمصارف، و234.17 ل.س لمؤسسات الصرفات. كما حدد أسعار صرف العملات الأجنبية الصادره عنه، سعر صرف الدولار مقابل الليرة لتسليم الحوالات الشخصية بـ 240.1 ل.س وفق الوكالة الرسمية.

قتلى التظاهرات الإيرانية في تزايد.. تضخم الكارثة على نظام “الملالي”


رصد ـ الحل العراق

ارتفع العدد الإجمالي لقتلى #الاحتجاجات على ارتفاع أسعار #الوقود في #إيران، إلى 12 شخصاً، فيما دعت زعيمة منظمة “خلق” #الإيرانية المعارضة مريم رجوي، في رسالة جميع #الشباب إلى الانضمام إلى صفوف #المحتجين.

وتوعدت السلطات في البلاد بتصعيد إجراءاتها الأمنية، وتنفيذ عقوبة #الإعدام بحق المحتجين، وفي الوقت ذاته دانت #الولايات_المتحدة السياسات #الإيرانية وقمع المحتجين.

وأشارت وسائل الإعلام الرسمية إلى إحراق 100 بنك على الأقل وعشرات المباني والسيارات.

وذكر “الحرس الثوري” وهو القوة الأمنية الرئيسية في إيران، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية «إذا تطلب الأمر فسنتخذ إجراء حاسماً وثورياً ضد أي تحركات مستمرة لزعزعة السلام والأمن».

زعيمة جماعة “خلق”، #مريم_رجوي، ذكرت في رسالة أن «نظام الملالي برفعه أسعار #الوقود بثلاثة أضعاف، تسبب في جعل الكادحين أكثر فقراً، وأن جميع المفاصل #الاقتصادية للبلد في قبضة خامنئي والرئيس #حسن_روحاني ومختلسي المليارات من حواشيهم».

وأوضحت أن «هؤلاء ينهبون ثروات #الشعب ويبددونها في تأجيج الحروب والمشاريع النووية والصاروخية خدمة لغصب السلطة الشعبية».

مبينة: «انتفاضة لإنهاء 40 عاماً من #الديكتاتورية والإرهاب في إيران. لعبة الإصلاحية والأصولية قد انتهت والشعب الإيراني يريد إسقاط النظام الديكتاتوري الديني بمجمله».

وأضافت: «لقد وصلت ولاية الفقيه إلى نهايتها. الانتفاضة مستمرة في وقت فتحت فيه قوات الحرس النار على الشعب بأمر من خامنئي دون رحمة وقطعوا #الإنترنت».

وتابعت: «روحاني أيضاً أمر علانية بقمع المتظاهرين والمنتفضين. خامنئي والقادة الآخرون للنظام هم يتحملون مسؤولية ارتكاب #المجزرة التي تعتبر جريمة ضد الإنسانية. فيجب تقديمهم للعدالة».

واستدركت «أدعو الجميع، لاسيما الشباب، إلى دعم المنتفضين. هذا هو الطريق الوحيد للتحرر من نظام لم يجلب سوى #النهب والفساد والابتزاز والسرقات».

وقالت رجوي: «على مجلس #الأمن الدولي إدانة نظام الملالي بقوة على ارتكابه قتل #المواطنين العزل ومعاقبته. ويجب الاعتراف بحق الشعب #الإيراني في تغيير نظام الملالي وتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب. إنني أطالب بتعيين بعثة دولية لتقصي الحقائق حول #الشهداء ووضع #الجرحى والمعتقلين».

وانتشرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء #إيران منذ يوم الجمعة واتخذت منحى سياسيا مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار رجال #الدين، الذين يقودون البلاد، في إشارة إلى المرشد الأعلى #علي_خامنئي.

 

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات