الحل السوري - خاص اندلع حريق ظهر اليوم، في #شارع_الستين الخاضع لسيطرة #النظام شرق مدينة #حمص، أدى إلى احتراق معمل للبلاستيك، فيما هرعت سيارات الإطفاء لإخماده، واستمرت عمليات الإخماد عدة ساعات وفق ناشطين من المدينة.   وأشار الناشط الإعلامي أحمد الحمصي، في تصريح لموقع #الحل_السوري إلى أن أسباب الحريق مازلت مجهولة حتى الآن، حيث بدأ في الأراضي الزراعية المجاورة، ليمتد بعدها إلى المعمل، الذي تصاعدت منه سحب الدخان، ما أدى إلى أضرار مادية في مبناه، دون سقوط خسائر بشرية. ومن جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (#سانا) إن رجال الإطفاء قاموا بالسيطرة على الحريق في وقت قصير، ناقلةً على لسان مختار #حي_الورود في المدينة، أن الدخان الأسود الكثيف نجم عن احتراق "النفايات البلاستيكية المستعملة والمفرومة تمهيداً لإعادة تدويرها في معامل خاصة". يذكر أن حالة من الذعر شهدتها الأحياء القريبة من منطقة اشتعال الحريق، خاصة مع تصاعد الاشتباكات الحربية بالقرب من حمص، ومع تقدم تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في #تدمر.

250 ألف برميل نفط يومياً إلى بغداد.. هل ستنتهي المشاكل مع أربيل؟


رصد- الحل العراق

من المُقرّر أن يبدأ #إقليم_كردستان مطلع عام 2020، بتسليم 250 ألف برميل يومياً من النفط إلى #الحكومة_الاتحادية، وذلك تطبيقاً لبنود الاتفاق الذي أبرمته #أربيل وبغداد في وقتٍ سابق.

وقال وزير النفط العراقي #ثامر_الغضبان إن من المُرجّح «تسليم النفط إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التي ستقوم بتصديره عبر خط أنابيب إلى #ميناء_جيهان التركي».

“الغضبان” قال في تصريحٍ مُتلفز، إن «قانون الموازنة الاتحادية لعام 2019 واضح كل الوضوح بشأن الحقوق والالتزامات على الطرفين، الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم».

مؤكّداً في الوقت ذاته، أن إقليم كردستان «لم يرسل أي نفط حتى الآن».

من جانبه، أكد عضو برلمان إقليم كردستان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني “إدريس شعبان” في حديثٍ لـ الحل العراق، أن «توقيع الاتفاق النهائي سيتم خلال زيارة وفدٍ يمثل حكومة الإقليم إلى بغداد الأسبوع المقبل».

لافتاً إلى أن «جزء من الاتفاق يقضي بتعهد بغداد بدفع ديون الشركات النفطية التي بذمة حكومة الإقليم وكذلك تسليم كردستان حصتها من الموازنة الاستثمارية كاملة»

وبحسب وزير النفط العراقي، فإن إقليم كردستان أنتج 440 ألف برميل يومياً خلال شهر تشرين الأول الماضي.

وكان إقليم كردستان قد اتفق على إرسال 250 ألف برميل يومياً إلى السلطات الاتحادية، مقابل سداد بغداد رواتب الموظفين، وذلك في إطار موازنتي 2018 و2019.



التعليقات