بغداد 32°C
دمشق 22°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020

السفير الأميركي ببغداد يُنافس إيران لاحتواء التظاهرات


رصد ـ الحل العراق

أنهى #السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، ما يمكن اعتباره “أسبوعاً غير عادي” بسبب تحركاته واجتماعاته المعلنة على أقل تقدير مع #المسؤولين العراقيين، أبرزهم رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي، ورئيس #البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

وكان هذا #الحراك لافتاً لانتباه مراقبين وسياسيين، قالوا إنه يأتي بعد فترة فتور واضحة للسفارة منذ تسلم عبدالمهدي رئاسة #الوزراء وعقب الاتفاق الذي اعتبر فيه أن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري #الإيراني قاسم سليماني تفوّق على المبعوث #الأميركي للعراق آنذاك بريت ماكغورك، أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، والذي قاد هو الآخر ضغوطاً كبيرة في مشاورات تشكيل الحكومة، حيث انتهى المطاف بالرئاسات الثلاث العراقية، #الجمهورية والحكومة والبرلمان، إلى شخصيات غير بعيدة عن إيران.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر سياسية، أحدهم نائب في البرلمان العراقي فإن مختلف الأطراف السياسية تراقب تحركات السفير تولر صاحب الأثر الواضح في #اليمن خلال عمله هناك كسفير لواشنطن، والقادم أخيراً إلى #العراق.

مبيناً أن النشاط الأخير للسفارة الأميركية قد يكون متناغماً مع التحرك #الإيراني لدعم حكومة عبدالمهدي، أو لأن هناك توجهاً أميركياً ما بالنسبة للعراق، وأن وجود قاسم سليماني في #بغداد وتحركاته الأخيرة يجعل الجميع أمام رفض تحرك الطرفين أو السكوت.

مشيراً إلى أن «التحرك الأميركي يبدو أكثر وضوحاً، فاللقاءات معلنة، على عكس الإيرانية التي بالتأكيد هي أقوى وذات مفعول أسرع على #المشهد العراقي».

من جهته، قال القيادي في جبهة الإنقاذ العراقية أثيل النجيفي، في تصريحٍ صحافي إن «الولايات المتحدة لديها مصالح استراتيجية في المنطقة ككل، وبالتالي فهي تراقب ما يجري من أوضاع، وتتحسب لعواقب الأمور من البداية».

موضحاً أن «الحراك الأميركي جاء بعد استشعار #الخطر من عواقب الأمور، ولهذا يجب أن يكون لها دور قبل وقوع كارثة تضر بمصالحها، وتضر مصالح العراق أيضاً».

وأشار إلى أن «التحرك الأميركي أمر طبيعي بالنسبة لدولة مثل #الولايات_المتحدة، خصوصاً مع وجود الاتفاقية الاستراتيجية بين #بغداد وواشنطن، التي تتعلق بالأمن، ولهذا لا بد أن يبقى هذا الاتصال والتواصل موجوداً».

وأضاف أن «الحراك الأميركي سوف يكون له تأثير على الشارع، كما سيؤثر على #الأحزاب والكتل السياسية المقربة من طهران، فأميركا تتحكم بمفاصل الاقتصاد العالمي، ولهذا هي تستطيع التأثير على أي قوة سياسية تجدها متعارضة مع سياستها #الاستراتيجية».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات