بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
الحل السوري - خاص نفى نشطاء سوريون الأنباء التي تتحدث عن اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) للمنقطة الأثرية في مدينة #تدمر، بعد فرض سيطرته على المدينة، وانسحاب قوات #النظام_السوري منها، أمس.   حيث أكد الناشط خالد الحمصي (عضو اتحاد تنسيقيات الثورة)، في حديث مع موقع الحل السوري، أنه "لا يوجد أي تواجد عسكري في المنطقة الأثرية، وهي خالية تماماً من عناصر النظام وعناصر تنظيم داعش". كما نفى الحمصي جميع الأخبار التي تتحدث عن إخلاء النظام السوري للمدنيين وترحيلهم في مدينة تدمر، مشيراً إلى أنها "أخبار من تلفيق النظام، يهدف من خلالها إلى تبرير قصف محتمل قادم على المدنيين". وأضح الناشط  أن عدد سكان تدمر يقدر اليوم بنحو مئة وعشرة آلاف شخص، وأن "المنطقة حتى اللحظة لم تشهد أي نزوح، بسبب انقطاع جميع الطرقات خلال المعارك"، منوهاً إلى احتمالية بدء نزوح بعض الأهالي خلال الفترة القادمة، بعد توقف الاشتباكات. وحول المعتقلين في سجون النظام في المدينة، أشار الحمصي إلى أن المعتقلين داخل فرع الأمن العسكري في المدينة "استطاعوا الهروب" بعد إخلاء قوات النظام لمواقعها، وبأنه لا يوجد معلومات واضحة حول #سجن_تدمر حتى الآن. وفي سياق متصل، أعلن نشطاء تنسيقية الثورة في مدينة تدمر، عن مقتل وجرح العشرات من عناصر النظام، في كمين نصبه تنظيم داعش لهم على طريق تدمر- #حمص "أثناء محاولتهم الهرب". وقامت قوات النظام بـ "إخلاء مواقعها"، في مناجم فوسفات الشرقية، في منقطتي #الصوانة و #خنيفيس (الواقعتين على الطريق العام الذي يربط بين تدمر و #دمشق)، في وقت متأخر من مساء الأمس، بحسب الحمصي. وأحكم التنظيم المتشدد سيطرته على كامل مدينة تدمر (ريف حمص الشرقي) أمس، بعد انسحاب قوات النظام من سجن تدمر والمطار وفرع الأمن العسكري، وباقي مناطق نفوذه في المدينة.

من المستفيد من الانتخابات المبكرة في العراق؟


خاص – الحل العراق

تعد الانتخابات المبكرة، أحد أبرز مطالب المتظاهرين والمعتصمين في العاصمة #بغداد وباقي مدن الجنوب، إذ يطالب المتظاهرون، بإجراء هذه الانتخابات، بعد إقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة أخرى مؤقتة، بالإضافة إلى سن قانون انتخابات جديد وتشكيل مفوضية جديدة للانتخابات، لكي يتم إجراءها تحت إشراف أممي، لمنع أي تلاعب وتزوير في نتائجها، وفق المحتجين.

وتقول مصادر سياسية مطلعة، لـ”الحل العراق”: إن «أول من طرح فكرة الانتخابات المبكرة، هو زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر، وأيد ذلك كل من #حيدر_العبادي و #اياد_علاوي، و #أسامة_النجيفي».

وبينت المصادر، أن «هذه الأطراف الأربعة، تعد غير مشاركة في حكومة #عادل_عبد_المهدي، وليس لديها مناصب ذات أهمية، ولهذا هي تريد إجراء تلك الانتخابات، من أجل وضع قدم لها في الحكومة المقبلة، خصوصاً وهي تعول على دعم الشارع، لوقوفها مع المتظاهرين إعلامياً».

وأضافت أنه «مع تصاعد موجة التظاهرات، فأن أغلب القوى السياسية بدأت تفكر في خوض الانتخابات المبكرة، لتهدئة الشارع العراقي، لكن في نفس الوقت هي تخشى خسارة المكاسب التي حصلت عليها بحكومة عادل عبد المهدي».

وتابعت المصادر، أن «القوى السياسية المتنفذة، تخشى خوض الانتخابات المبكرة أيضاً، بسبب خسارة نفوذها في مفوضية الانتخابات، فهذه القوى تعتمد على رجالها في تلك المفوضية، من أجل تغيير ما يمكن تغيره من نتائج الانتخابات».

وختمت المصادر، أن «اجتماعاً حدث ليلة أمس في منزل #قيس_الخزعلي، ضم قادة أغلب القوى السياسية، تطرقوا  إلى قضية إجراء الانتخابات المبكرة، قبل انتهاء مهلة الـ (45) يوماً، التي اعطيت كفرصة أخيرة لحكومة #عادل_عبد_المهدي لتنفيذ الإصلاحات والتغييرات الجوهرية».

إلى ذلك، قال المحلل السياسي #محمد_التميمي، لمراسل “الحل العراق”: إن «القوى السياسية غير المشاركة في الحكومة، بكل تأكيد تريد إجراء انتخابات مبكرة، بل هي تدعم هذا المطلب وبقوة للمتظاهرين، ليس من أجل المتظاهرين، بل من أجل مصالحها السياسية، فهي تريد مناصب لم تحصل عليها في حكومة عادل عبد المهدي».

وأوضح التميمي، أن «أبرز أسباب المشاكل التي يمر بها العراق، عدم وجود معارضة حقيقة في العملية السياسية، فكل كتلة وحزب يريد المشاركة ويريد وزارات ومناصب وامتيازات»

وأضاف أن «القوى السياسية، تستغل حتى مطالب المتظاهرين من أجل الحصول على المكاسب والفرص، ولهذا هناك بعض الجهات التي تدعم #الانتخابات المبكرة وتدعو لها، بسبب إفلاسها بالحكومة الحالية، فهي تريد حكومة جديدة، تكون لها أذرع اقتصادية، كالحكومات السابقة».

بالمقابل، قال النائب عن تحالف #سائرون #رعد_المكصوصي، لمراسل “الحل العراق”: إن «حل الأزمة التي يمر بها #العراق، ستكون باستقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، وهذا الأمر تؤيده أغلب القوى السياسية، لكن بعضها يخشى خسارة المناصب، التي حصلوا عليها في حكومة عادل عبد المهدي».

وبين المكصوصي، أن «أغلب الكتل تدرك جيداً، أنه من الصعب جداً، أن يعيد الشعب انتخابها مجدداً، ولهذا فهي تريد البقاء لمدة أكثر في هذه الحكومة، فهي تدرك أيضاً أن الحل الوحيد للأزمة هي بإجراء #انتخابات مبكرة».

وأضاف أن «الحديث عن عدم حصول بعض القوى السياسية على مناصب ووزارات، وراء دعوات الانتخابات المبكرة، غير صحيح وبعيد عن الواقع، لكن نحن وبعض القوى نرى أنها الحل الأمثل لإنهاء الأزمة، خصوصا أنه يعد أبرز مطالب المحتجين».

وكان التظاهرات المطالبة بالإصلاحات العامة كتوفير الخدمات وتأمين فرص #العمل ومحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة العراقية، قد انطلقت في الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقد تحولت بعد استخدام #العنف المفرط ضد المتظاهرين إلى الدعوة إلى استقالة الحكومة وحل مجلس النواب، واجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي.

تقرير: محمد الجبوري

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات