بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020

النظام الإيراني لا يجد غير “العنف” وسيلة لإنهاء الاحتجاجات


رصد ـ الحل العراق

يعمد النظام #الإيراني من خلال الخطابات الرسمية لقادته في كل مناسبة إلى تسويق تهمة التحريض الخارجي والتعاون مع الأعداء لوصم المحتجين في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في مدن إيرانية بعد قرار يقضي بزيادة أسعار #البنزين وتقنين توزيعه.

ويبدو أن #طهران لم تجد بديلاً عن تكرار الرواية التي يعتمدها النظام بوجود أطراف أجنبية تخريبية تغذي #الاحتجاجات، حيث حذر إسحاق جهانجيري نائب الرئيس الإيراني دولاً بالمنطقة من أنها ستواجه عواقب وخيمة إذا ثبت تدخلها لإذكاء الاضطرابات في بلاده.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن جهانجيري قوله «على بعض دول #المنطقة أن تعلم أنها ستمر بوقت عصيب في المنطقة إذا ثبت بالدليل تدخلها في إشاعة الاضطرابات في #إيران».

وألقت إيران من قبل بالمسؤولية على “خارجين عن القانون” لهم صلات بمعارضين في الخارج وأعداء أجانب، في تأجيج اضطرابات تلت رفع أسعار البنزين وأدت إلى قيام الحرس الثوري باعتقال نحو ألف متظاهر ووقوع بعض أسوأ أعمال العنف خلال عشر سنوات.

وساندت #السعودية الخطوات الأميركية لإعادة فرض العقوبات التي كبلت الاقتصاد الإيراني بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الكبرى في عام 2015.

وبحسب تقارير صحافية فإن «إيران تصمم على المضي قدماً في تعاملها مع الاحتجاجات بالقوة الأمنية لا غير رغم النداءات الدولية المطالبة بضرورة الإصغاء إلى #المحتجين واحترام حرية التعبير والمنددة كذلك باستعمال الذخيرة الحية في مواجهة المتظاهرين».

ونقل التلفزيون الإيراني عن الشرطة قولها إنها اعتقلت 180 من زعماء الاضطرابات في أنحاء البلاد.

من جانبه، ذكر مركز #حقوق_الإنسان في #إيران، ومقره نيويورك، على موقعه الإلكتروني إن «إحصاء اعتمد على أرقام رسمية وتقارير ذات مصداقية يشير إلى أن 2755 شخصاً على الأقل جرى إلقاء القبض عليهم لكن الحد الأدنى #الفعلي يقترب من 4000 على الأرجح».

فيما قال مسؤولون إيرانيون إن «القوات الإيرانية وأفراداً من الحرس الثوري ساعدوا الشرطة في إخماد اضطرابات عنيفة في إقليم #كرمانشاه قبل أيام، واتهموا “عملاء أميركيين” بالاندساس وسط المحتجين المسلحين».

ولا يرى مراقبون سياسيون أن ثمة مفاجأة في أن تستحضر طهران اتهامات للمنتفضين في المدن #الإيرانية بالتواطؤ مع “أعداء الثورة” أو الرضوخ لهم، كما لم يكن مباغتا أن تلوح أجهزة النظام الإيراني بالشدة في التعامل مع من وصفتهم بـ”عصابات”، لتنتقل إلى الحديث عن مواجهات مع مسلحين.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات