بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
تل تمر أعلن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان عن إطلاق سراح 21 شخصاً من أهالي قرية تل كوران الآشورية، ممن اختطفهم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
كما قال المصدر إن ستة أشخاص من قرية تل شاميران الآشورية، وصلوا إلى بلدة تل تمر، بعد 
انقطاع الاتصال معهم خلال الفترة الماضية.
وتحدث نشطاء من الحسكة أمس عن وصول وفد من عشائر تل تمر العربية إلى مدينة الشدادي (أكبر معاقل داعش في الحسكة)، للتفاوض مع التنظيم حول مصير المعتقلين الآشوريين، الذين أسرهم التنظيم من القرى الآشورية الواقعة في محيط بلدة تل تمر، خلال الأيام الماضية.
وأكد الناشط سراج الحسكاوي أن المفاوضات أفضت إلى "إطلاق سراح أكثر من عشرين آشوري، بعد أن حكمت الهيئة الشرعية في الشدادي ببرائهتم، معظمهم من قرية تل كوران"، وأضاف الحسكاوي أنه "من المتوقع خروج دفعة جديدة غداً".

تحالف “الفتح”: سنستجوب وزير الدفاع بشأن قتل المتظاهرين والطرف الثالث


رصد ـ الحل العراق

أكد تحالف “الفتح”، أن استجواب وزير الدفاع #نجاح_الشمري أصبح أمراً ضرورياً بعد انتشار وثائق شراء #القنابل المسيلة للدموع.

النائب عن التحالف #محمد_كريم في تصريح صحافي إن «مجلس النواب متوجه نحو استجواب وزير الدفاع نجاح الشمري كون #الوثائق التي سربت بشأن شراء القنابل المسيلة للدموع من الشركة الصربية».

لافتاً إلى إن «تلك الوثائق ثبتت بأن وزارة الدفاع وراء شراء تلك #القنابل ولا وجود لجهة ثالثة قامت بشرائها».

وأضاف أن «تصريحات الشمري بوجود طرف ثالث استخدم القنابل المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين غير موفقة وتعد إساءة للمؤسسة #العسكرية المكلفة بحفظ أمن البلاد».

مبيناً أن «البرلمان سيستجوب الشمري وفي حال عدم الكشف عن الطرف الثالث ستتم إقالته».

وكان وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، قد كشف في وقت سابق، عن وجود ما اسماه بالطرف الثالث، يقوم بقمع وقتل المتظاهرين، فيما أكد أن هذا الطرف استخدم أسلحة لم يتم استيرادها من قبل الجهات الرسمية.

في السياق، أشار القيادي في جبهة #الإنقاذ والتنمية #أثيل_النجيفي، إلى أن «الطرف الثالث معرف لدى الحكومة العراقية وجميع القوى #السياسية، لكن الجميع يخشى الكشف عنهم أو التحقيق معهم، او حتى الإشارة لهم بأي شيء».

موضحاً أن «الطرف الثالث، يتكون من الدولة العميقة، وكذلك #الميليشيات التي أصبحت جزء من العملية السياسية، بسبب #الانتخابات الأخيرة، التي حصلت على مقاعد فيها، بسبب التزوير والتهديد تحت قوة وسطوة السلاح المنفلت».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات