بغداد 33°C
دمشق 23°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
آلان بكو - القامشلي استقبل عدد من القياديين في #مقاطعة_الجزيرة التابعة للإدارة الذاتية شمال #سوريا أمس الأربعاء عضو مجلس اللوردات البريطاني #ريمونت_هيلتون، الذي قام بالاطلاع على تجربة الإدارة في المنطقة، و"أبدى إعجابه بها" وفق مصادر منها.   وعقد هيلتون مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن وضع المناطق الكوردية بشكل عام، وعن مقاطعة الجزيرة بشكل خاص، مبدياً إعجابه بمشاركة كافة الأطياف من كورد وعرب وسريان بالإدارة الذاتية في المقاطعة، واستغرابه من عدم اعتراف الدول الغربية بهذه التجربة، على الرغم علمه بزيارة عدد كبير من الوفود إلى المنطقة. وأكد اللورد أنه سيتابع عمل الإدارة من #بريطانيا، وسيعمل كل ما بوسعه لإقناع حكومته وأصدقائه في #أوروبا بتقديم الدعم لهذه الإدارة، وفق الناشط الإعلامي كادار علي الذي حضر المؤتمر. وقدم هيلتون إلى الجزيرة بعد زيارته إقليم #كوردستان_العراق، حيث اطلع هناك على أوضاع اللاجئين السوريين، كما زار #مخيم_نوروز الذي يضم لاجئين من الكورد الأيزيدين النازحين من منطقة #شنكال العراقية. واعتبر الشيخ حميدي دهام الهادي (الحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة) زيارة اللورد خطوة تاريخية في حياة #روج_أفا (مناطق الإدارة الذاتية في الشمال السوري).

ماذا تعرف عن “السياحة السوداء” في سوريا؟


رصد ـ الحل العراق

أشار تقرير نشرته صحيفة “غارديان” البريطانية، إلى تنامي ما يعرف بـ”#السياحة السوداء” في #سوريا، حيث يقبل سياح على هذا النمط الغريب من السياحة.

ويذكر التقرير، أنه «بينما يحكم الرئيس السوري #بشار_الأسد قبضته على ما تبقى من الأراضي بأيدي المعارضة، بدأت شركات السياحة والسفر في تسيير رحلات مخصصة إلى سوريا للاختلاط بالسكان المحليين والمرور بالقرى المدمرة، وزيارة المواقع الأثرية المغطاة بطبقة من الدمار والاستمتاع بالحياة التي عادت إلى وسط #دمشق».

وتأتي هذه الدعوات لزيارة سوريا، في الوقت الذي لا تنصح فيه معظم دول #العالم تقريباً رعاياها بالسفر إليها، لأسباب تتعلق بالسلامة.

ورغم الظروف التي تمر بها #سوريا، فقد أصبحت العاصمة دمشق آمنة نسبياً، وتزايد اهتمام السياح المغامرين بخوض #المغامرة في بلد ظل خارج متناولهم لمدة عقد كامل تقريباً.

وجرت العادة على تسمية قيام أفراد أو مجموعات بزيارة الأماكن المرتبطة بالموت والمأساة بـ”السياحة السوداء”، غير أن قضاء العطلات في البلدان التي ما زالت في حالة #حرب من الناحية الفنية، تشكل ظاهرة جديدة نسبياً، ويغذيها مؤثرون في وسائل #التواصل الاجتماعي، في سعي منهم للوصول إلى أماكن محظورة أو ذات خطورة عالية.

وتشمل الرحلة السياحية إلى #سوريا، والتي تصل مدتها لأسبوع، المدينة القديمة في دمشق، وقلعة #الحصن التي تعود إلى القرن الحادي عشر بالقرب من مدينة حمص، فضلاً عن مدينة تدمر ذات الآثار الرومانية في الصحراء الشرقية، والتي استولى عليها تنظيم “#داعش” قبل طرده من المنطقة في عام 2017.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات