بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
الحل السوري - وكالات أعلن الرئيس الفرنسي (#فرانسوا_أولاند) أن بلاده ستواصل دعمها لـ "المعارضة السورية الديمقراطية المعتدلة" خلال سعيها إلى الوصول لحل سياسي، داعياً إلى الإعداد لجولة جديدة من المحادثات في جنيف للتوصل إلى حل للأزمة في #سوريا.   وقال أولاند في تصريح على هامش قمة الاتحاد الأوروبي نقلته وكالة فرانس برس، "عقد لقاءان في #جنيف حتى الآن وعلينا العمل، بينما النظام أصبح أكثر ضعفاً بشكل واضح، و #بشار_الأسد لا يمكن أن يكون مستقبل سوريا". وأشار أولاند إلى أن "كافة الأسباب للتسريع في التوصل إلى حل سياسي موجودة، شرط أن يكون لدى #روسيا من جهة، والقوى الأخرى من بينها فرنسا والولايات المتحدة النية لتسريع العملية". ويعد تصريح أولاند الثاني من نوعه خلال اليومين الماضيين، حيث دعا الرئيس الفرنسي الخميس إلى "التحرك ضد الخطر الإرهابي" بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) على مدينة #تدمر، مؤكداً على وجوب "التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وهذا ما تفعله #فرنسا منذ أمد طويل". وبدأ مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان دي #ميستورا) خلال الفترة الماضية مباحثات مع كافة الأطراف المعنية بالقضية السورية، تحضيراً لعقد مؤتمر جنيف3 بعد انتهاء المباحثات التي من المفترض أن تستمر لستة أسابيع.          

السويد تحُقق بتورّط الشمري بقتل متظاهرين عراقيين: القصة الكاملة للمصاب بالزهايمر


رصد ـ الحل العراق

أعلن أخيراً عن مشاركة لجنة وزارية سويدية في جلسة #برلمانية لبحث شبهات #قمع متظاهري العراق من جانب وزير الدفاع #نجاح_الشمري.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية أن لجنة مشتركة من وزارتي الدفاع والخارجية تشارك في الجلسة للوصول إلى إجابات بشأن الشمري، والذي يشتبه بضلوعه في قمع #المتظاهرين خلال #الاحتجاجات الحالية في #العراق.

وأضافت أنه «في حال ثبوت #الشبهات، فإن ذلك سيؤثر على المهمة #العسكرية للسويد في العراق، والتي توشك ستوكهولم على تمديدها».

ووفق المصدر نفسه، يشارك في اللجنة كل من وزيرة الشؤون الخارجية أنيكا سودر، وسكرتير الدولة في وزارة الدفاع يان أولوف ليند.

ومن المنتظر أن تقدم اللجنة تقريرها إلى البرلمان، في وقت لم تحدده الوكالة، من أجل التوصل لقرار حول كيفية التعامل مع هذه القضية.

ولم يصدر إلى حدود مساء الثلاثاء أي تعقيب رسمي عراقي سواء من الشمري أو من وزارة الدفاع العراقية حول الموضوع.

وبحسب وسائل إعلام سويدية، فإن هناك تحقيقاً موسعاً بشقين يجري من قبل الادّعاء العام بشأن الشمري، أولهما حول شبهات تورط الأخير بارتكاب #جرائم ضد #الإنسانية بحق المتظاهرين ما أسفر عن سقوط المئات من القتلى والجرحى.

وفي ما يتعلق بالشق الثاني بشبهات ارتكاب جرائم مالية في #السويد عن طريق الاحتيال على دوائر المساعدات الاجتماعية في تلقي الوزير مساعدات مالية على اعتبار أنه يتواجد وعائلته في السويد، بينما يعيش في العراق.

وعلى مدى الأسابيع الأخيرة، انتقدت #واشنطن الحكومة العراقية على خلفية أعمال العنف التي أفضت إلى مقتل وإصابة متظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية.

ومنذ بدء #الاحتجاجات مطلع أكتوبر الماضي سقط ما يزيد عن 360 قتيلا وما يقارب 15 ألف جريح بحسب تقديرات غير رسمية.

وأحدثت عملية قمع المحتجّين في العراق وما نجم عن استخدام #القوّة المفرطة ضدّ المتظاهرين من خسائر بشرية فادحة، أصداء تجاوزت حدود الإقليم إلى العالم، مكرّسة الموقف الصعب والمحرج لحكومة رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي.

وأدانت واشنطن قتل واختطاف المحتجّين العراقيين، في وقت تعكف فيه السويد على التحقّق من مدى مسؤولية وزير الدفاع العراقي الذي يحمل جنسيتها، في قمع المتظاهرين.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات