بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020

هيومن رايتس ووتش: “إيران تمعن في القمع وتتستر على أعداد قتلى الاحتجاجات”


اتهمت منظمة #هيومن_رايتس_ووتش السلطات الإيرانية، عبر بيان صدر اليوم الأربعاء، “بالتستر المتعمد” على الأعداد الحقيقية للقتلى والمعتقلين، من المتظاهرين الذين تم التصدي لهم بوحشية خلال الاحتجاجات المندلعة في مختلف أنحاء البلاد منذ منتصف هذا الشهر، وبعد ساعات من الإعلان المفاجئ عن رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 200%.

وأعلنت هيومن رايتس ووتش أن السلطات في طهران “تعمدت التستر على حجم القمع الجماعي ضد المتظاهرين”، ودعتها إلى “الإعلان فوراً عن عدد الوفيات والتوقيفات وحالات الاحتجاز … والسماح بإجراء تحقيق مستقل في ما تردد عن حدوث تجاوزات”.

وكانت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن، قد أعلنت يوم الاثنين، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 143 شخصاً خلال الاحتجاجات الأعنف التي تواجهها #إيران منذ أخمدت السلطات مظاهرات “الثورة الخضراء”، التي اندلعت احتجاجاً على التلاعب بالانتخابات في 2009.

وانتقد نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، “مايكل بيج”، طهران التي “رفضت تقديم العدد الدقيق للقتلى وبدلاً من ذلك هددت المعتقلين بالموت”. وذكرت المنظمة العالمية في بيان أن جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى بما لا يقل عن 140 شخصاً وعدد المعتقلين بنحو سبعة آلاف شخص خلال الاحتجاجات حتى الآن.

ورغم تعمد السلطات الإيرانية قطع شيكة الأنترنت للتغطية وطمس جرائمها وانتهاكاتها المرتكبة بحق الشعب المنتفض، نُشرت أنباء عن وقوع عشرات حالات الوفاة والاعتقالات من قبل قوات الأمن المنتشرة لكبح جماح التظاهرات.

واستمراراً لنهجها الرافض للإصلاحات أو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الثورة، تستمر السلطات الإيرانية بوصف الحراك الشعبي بأنه أعمال شغب ومؤامرة، حيث وصف المرشد الإيراني “علي خامنئي اليوم عبر موقعه الإلكتروني الحراك الثوري بالمؤامرة التي كانت “واسعة وخطيرة” وتستهدف أمن البلاد ولكن تم القضاء عليها، حسب وصفه.

الصورة: إنترنت


التعليقات