بغداد 30°C
دمشق 28°C
السبت 19 سبتمبر 2020
وائل العبدالله لفّ غموض خبر اختطاف #الأب_يعقوب_مراد من دير مار اليان في بلدة #القريتين جنوب شرق مدينة #حمص، خاصة مع تقدم  تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) قريباً من المنطقة وسيطرته على مدينة #تدمر. وفي تصريح خاص لموقع #الحل_السوري يروي شاهد عيان على قضية اختطاف الأب مراد، تفاصيل القصة، حيث صادف وجود الشاهد في الدير الذي اختطف منه مراد أثناء تنفيذ العملية. وبين الشاهد أن مجموعة من الملثمين "تستقل الدراجات النارية وليس السيارات"، قامت بمحاصرة الدير واقتحامه، عند الساعة الثانية والربع من بعد ظهر يوم الخميس الموافق لـ 21 أيار الجاري، لتقوم باختطاف الراهب يعقوب مراد وصديقه بطرس دكرمانجيان المعروف باسم بطرس حنا "وهو من سريان #حلب". وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن المجموعة الخاطفة، وبمجرد دخولها إلى الدير، سارعت بقطع الاتصالات عنه، طالبةً من جميع الموجودين في الدير الالتزام بأماكنهم وعدم الخروح. وطلب المجموعة الخاطفة من جميع الموجودين عدم التحرك من أماكنهم في الدير، وهم ضيوف وعمال بناء وموظفون، لكنها "لم تسئ بالكلام لأي من الموجودين، وكان جميع عناصرها هادئين، ويعرفون تماماً عما يبحثون". قام الملثمون بأخذ جهاز الكومبيوتر الخاص بمراد إضافة إلى هاتفه الشخصي، ثم اقتياد الأب من مكتبه، "حيث كان يقوم بمراجعة مراسلاته وبريده، والأمور التي تتعلق بعمله الحالي في مجال إغاثة اللاجئين". وتتوازى عملية الاختطاف وفق المصدر مع "انكفاء" عناصر قوات النظام السوري ضمن مناطق تواجدهم في القريتين، حيث يلتزمون حالياً بالمفارز والحواجز، وذلك بعد سيطرة تنظيم داعش على تدمر والسخنة، كما "تم التأكد من انسحاب النظام من حاجزين شهيرين في البلدة، من المتوقع قدوم داعش من جهتهما". ومن الجدير بالذكر أن علاقةً وثيقةً كانت تربط الأب يعقوب مراد، مع #الأب_باولو دالوليو المختطف من قبل تنظيم داعش، وبالأب فرانس فندرلاخت الذي قضى اغتيالاً في مدينة حمص القديمة، إبّان حصارها من النظام السوري، والآباء الثلاثة هم من اليسوعيين الذين عملوا منذ بداية الاحتجاجات في سوريا في مجال الخدمات الإنسانية والإغاثة والسلم الأهلي. وكان الأب يعقوب قد تسلم مهام العمل في دير مار موسى الحبشي في #النبك، بعد غياب الأب باولو عنه إثر تهديدات النظام له بالاعتقال وطرده من #سوريا.

القصة الكاملة لمحاولة هروب سجناء “الفيصلية” في الموصل


خاص ـ الحل العراق

في ظل تصاعد مشهد الأحداث الأمنية في #بغداد والمحافظات الجنوبية على خلفية استمرار الاحتجاجات، هاجم مسلحون سجن #التسفيرات المركزي في منطقة #الفيصلية بمدينة #الموصل في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء.

مصادر أمنية أكدت لـ”الحل العراق” أن «عدداً من السجناء قاموا باحداث #فوضى وأعمال شغب في أحدى قاعات #السجن، قبل أن يقوم عدد من المسلحين بمهاجمة #السجن».

لافتةً إلى أن  «قوات “سوات” المتواجدة على مسافة قريبة من السجن، رافقتها قوة كبيرة من شرطة #نينوى تدخلت وتمت السيطرة على الوضع ولم يهرب أحداً من السجناء».

وأضافت أن «أكثر من 80 بالمائة من الموقوفين داخل السجن، هم من المتهمين والمدانين بالاشتراك مع التنظيمات المتطرفة، وكانت إدارة السجن تنوي نقلهم إلى سجن “#سوسة” بمحافظة #السليمانية الأسبوع المقبل».

من جهته، قال الخبير في الشأن الأمني #هاوكار_الجاف إن عملية الهجوم على سجن التسفيرات كانت متوقعة، لأن تنظيم “#داعش” كان يعاني من قلة في أعداده وبدأ بالتخطيط لتهريب قادته من السجون.

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل العراق” أن «أسباب الهجوم على هذا السجن تعود إلى تأخر الإجراءات القضائية في عدم #التعجيل بمحاكمة السجناء، وثانياً الفساد #الإداري الموجود لدى الأجهزة المسؤولة عن حماية السجون».

وأكمل أن «السجناء وخاصة عناصر تنظيم “داعش” يتمتعون بكافة #الامتيازات ولديهم اتصال مع الخارج عن طريق توفير الهاتف الخلوي لهم، نتيجة الفساد المالي الموجود لدى الأجهزة الأمنية، وهذه الأمور تُسهل من عملية التواصل والاتفاق على محاولات #الهروب».

وكان النائب عن محافظة #نينوى، #شيروان_الدوبرداني قد حذر في وقت سابق من خطرٍ يداهم مدينة #الموصل وعموم مناطق المحافظة، بسبب وجود سجن الفيصلية داخل الأحياء السكنية.

الدوبرداني قال لـ”الحل العراق“: إن «أكثر من 6 آلاف نزيل داخل سجن الفيصلية نصفهم محكوم عليه بالإعدام، لكن لم يتم نقلهم إلى #بغداد حتى اللحظة».

لافتاً إلى أن «السجن يقع داخل الأحياء السكنية، وهنالك احتمالية كبيرة لهجمات يشنها تنظيم داعش في محاولة لتهريب السجناء، وهذا سيؤدي إلى كارثة بحق سكان مناطق الساحل الأيسر لمدينة الموصل».

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات