بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020

«خليها عندك تعفن»… حملة جديدة احتجاجاً على جنون الأسعار


أطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة #خليها_عندك_تعفن، لمقاطعة بعض المواد التي تشهد ارتفاعاً جنونياً في #أسواق مناطق سيطرة السلطات السورية.

وانتشر وسم #خليها_عندك_تعفن، على الصفحات المحلية في وسائل التواصل الاجتماعي، ويدعو الوسم إلى الاستغناء عن شراء المواد المرتفعة الثمن، وإبقائها لدى التجار حتى تنتهي صلاحيتها، عقاباً لهم على رفع سعرها.

ولاقت الحملة ردود فعل مختلفة لدى السوريين، إذ أيدها جزء منهم ودعا إلى دعمها وتطبيقها، فيما سخر آخرون من الحملة واعتبروا أنها غير مجدية.

وأجمع عدد من الناشطين، على أن تطبيق الحملة يعني، الصيام تماماً عن الأكل والشرب، لأن أسعار جميع المواد مرتفعة.

وقال صاحب حساب (فايز كا) على فيسبوك “نعم يجب أن تصوموا الدهر وتمتنعوا عن الاكل والشرب وتحملوا التجار والباعة مسؤولية التدهور الاقتصادي”، وأيدته (غفران أديب) مخاطبةً مطلقي الحملة، “قصدكن ما نأكل ولا نشرب”.

واعتبر صاحب حساب (عبد الغني العشرة) على فيسبوك أن “الحملة غير واقية، لأنه كله ارتفع وفي أساسيات المعيشة ما بتحسن تقاطعه للأسف”.

(غسان عرب) قال إن السوريون قاطعوا منذ زمن الكماليات وهم مجبرون، أما اليوم فلم يعد هناك من مواد نستطيع مقاطعتها وقال “شو بدك تقاطع… كل شي نار”.

وتساءل صاحب حساب (معتز عكيش) “يعني كيف بدي قاطعها؟ وفي شغلات أساسية ما فينا بلاها… ما فيك تقاطع حفوضات ولادك أو الحليب”.

وألقى باللائمة على وزارة التجارة الداخلية في الحكومة السورية، وقال “للأسف مفروض التموين يشتغل شغله ويلاحقوا التجار الكبار يلي عم يرفعوا الأسعار وما يلاحقوا صاحب البسطة أو المحل الصغير”.

وأيده (أحمد زكي قباوة) بسؤال استنكاري “ماذا نقاطع؟… الزيت، الرز، السكر، السمنة.. أي شي كلو مرتفع لك يازلمة حتى اندومي مع العلم نسينا شي اسمه لحم غنم صار من التراث ولكن مجبرين أن نأخذ بأقل قدر ممكن من المواد الأساسية كما يقولون قوت لا يموت”.

وشهدت الأسعار في مناطق سيطرة السلطات السورية، ارتفاعاً بنسبة 30% خلال الأسبوعين الأخيرين، وذلك بالتزامن مع تواصل انهيار الليرة السورية، وزيادة الرواتب التي أعلن عنها (بشار الأسد).

يذكر أن الليرة تواصل هبوطها، ولامس اليوم الخميس حاجز الـ 800 ليرة للدولار الواحد، أي أن بحساب سعر الدولار في أوائل 2011، وكان بـ 50 ليرة، تكون الأسعار قد ارتفعت نحو 16 ضعفاً.

إعداد وتحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف


التعليقات