بغداد 18°C
دمشق 8°C
الخميس 4 مارس 2021
الحسكة.. النازحون في مخيم "توينة" يواجهون برد الشتاء وتجاهل المنظمات الدولية - الحل نت

الحسكة.. النازحون في مخيم “توينة” يواجهون برد الشتاء وتجاهل المنظمات الدولية


أغرقت الأمطار صباح أمس الثلاثاء، عدداً من خيام النازحين في مخيم “توينة” للنازحين في منطقة رأس العين (سري كانييه)، بمحافظة الحسكة، وسط شكاوى النازحين من انعدام وسائل التدفئة للوقاية من برد الشتاء وافتقادهم إلى الألبسة.

ويقع المخيم الذي أنشأته #الإدارة_الذاتية حديثاً لنازحي رأس العين-(سري كانيه) وريفها في قرية #توينة التي تبعد نحو 10 كلم شمال غرب #الحسكة.

السيد “إبراهيم محمد”؛ من الواصلين حديثاً إلى المخيم، قال لموقع (الحل نت): “إن المعاناة الرئيسية للنازحين حالياً هي عدم توفر الألبسة الشتوية وعدم توزيع وسائل التدفئة رغم برودة الطقس وهطول الأمطار”.

وأضاف: “أن الأمطار التي هطلت صباح أمس أدت إلى غرق العديد من الخيام، كما أصيب العديد من الأطفال بالمرض نتيجة البرد”.

وقال “فايز إبراهيم”؛ من إدارة المخيم: “إن عدد المقيمين بلغ 550 عائلة وأكثر من 2200 شخص، وأن المخيم لا يزال ينقصه العديد من الخدمات التي تعمل عليها إدارة المخيم بالتعاون مع منظمات محلية على تأمينها، في ظل غياب المنظمان الدولية التي تعمل في مخيمات أخرى في المنطقة.

وأوضح “إبراهيم” في حديثه لموقع (الحل نت) أن غياب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يمنع مشاركة المنظمات الدولية الأخرى من تقديم الخدمات للمخيم. مؤكداً إن الأسباب التي تمنع المفوضية من تحمل مسؤولياتها في تقديم الخدمات للنازحين هي سياسية.

وكان محافظ الحسكة قد أصدر تعليماته خلال الفترة الماضية، منع بموجبها المفوضية من تقديم الخدمات للمخيم الذي أنشأته الإدارة الذاتية، وفق مصادرة متقاطعة من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأنشأ المخيم لاستيعاب نحو 15 ألف نازح، إذ تعمل الإدارة الذاتية عل إخلاء عشرات المدارس في الحسكة ونقل النازحين إلى إليه.

وخلّف الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا، في التاسع من تشرين أول الماضي، موجة نزوح واسعة، قدرت بنحو 300 ألف شخص، نزح الألاف منهم إلى إقليم كردستان.

وكانت إدارة معبر “سيمالكا” قد أكدت أمس، أن العشرات من النازحين إلى إقليم كردستان عادوا إلى مناطقهم، وهي الدفعة الثانية التي تعود منذ نحو 3 أسابيع.

الصور: إنترنت


التعليقات