بغداد 15°C
دمشق 6°C
الثلاثاء 2 مارس 2021
اللجنة الأمنية تتهم «عصابات» باستغلال التظاهرات للهجوم على البنك المركزي - الحل نت

اللجنة الأمنية تتهم «عصابات» باستغلال التظاهرات للهجوم على البنك المركزي


خاص ـ الحل العراق

تكررت  حوادث الهجوم “المسلح” على #البنك المركزي العراقي، القريب من #جسر_الأحرار وسط #بغداد، حيث يتجمع #المتظاهرون والمعتصمون، وقد كشفت اللجنة الأمنية في العاصمة العراقية سبب تكرار تلك الهجمات.

وقال عضو اللجنة #سعد_المطلبي، لـ”الحل العراق“، إن «تقارير أمنية تصلنا شبه يومية، تؤكد وتكشف عن وجود عصابات تحاول اقتحام البنك المركزي، وهي تستغل #التظاهرات القريبة منها».

وبيَّن المطلبي أن «المتظاهرين السلميين، ليست لهم أية علاقة بتلك العصابات، بل أنهم ساهموا بأكثر من مرة في إفشال مخططات اقتحام تلك العصابات مبنى البنك المركزي».

وأضاف أن «قوات الأمن ألتقت وتحاورت في أكثر من مرة مع #المتظاهرين على جسر الأحرار، من أجل انسحابهم، لأن بعض عصابات الجريمة المنظمة، تستغل هذا التواجد لشنّ عمليات سرقة ونهب».

بالمقابل، أكد المتظاهر والمعتصم على جسر الأحرار أحمد طه، لمراسل “الحل العراق“، أن «المتظاهرين عقدوا اتفاقاً قبل يومين مع قوات “فضّ الشغب” المتواجدة على الجسر، وبموجبه تمّت التهدئة ولم تشهد التظاهرات والاحتجاجات من حينها أي احتكاكات أو صدامات بين الطرفين».

مشيراً إلى أن «المتظاهرين يطردون أي عنصر يحاول #التقرب او استفزاز قوات “فضّ الشغب”».

وبيَّن أن «هناك جماعات مجهولة ليست من المتظاهرين، تشنّ هجمات في وقت متأخر من الليل ويحملون الزجاجات الحارقة “المولوتوف”، وأسلحة بيضاء، وندعو القوات الأمنية لاعتقالهم، لأنهم يُشكّلون خطورة على #المتظاهرين والمعتصمين على جسر الأحرار».

من جانبها، قالت قيادة عمليات #بغداد في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن «مجهولين ألقوا، في الساعة الثانية بعد منتصف ليلة أمس، رمانة يدوية استهدفت #القوات_الأمنية عند حاجز مبنى البنك المركزي العراقي في شارع #الرشيد وسط العاصمة، ما أسفر عن إصابة تسعة من العناصر الأمنية بجروح».

ويشهد العراق منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، #تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، تحولات فيما بعد إلى إسقاط #الحكومة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 300 شخصاً، وإصابة 15 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات