بغداد °C
دمشق 29°C
الجمعة 14 أغسطس 2020

محافظ نينوى: كردستان هو السند والظهير لنا.. والإقليم يبدي التعاون لـ«إعمار المحافظة»


رصد- الحل العراق

أعلن محافظ نينوى الجديد #نجم_الجبوري، اليوم الأربعاء، أن هناك نحو 4 ملايين نسمة في #نينوى، وهي المحافظة الثانية في العراق، والموازنة التي خصصتها الحكومة المركزية للمحافظة «لا تزيد عن مليون دولار»، مضيفاً أن «هذا المبلغ لا يسد احتياجات المدينة».

تصريحات الجبوري، جاءت في كلمة له خلال فعاليات مؤتمر إعادة إعمار #الموصل، المنعقد في #أربيل تحت عنوان (مشروع مبادرة إعادة إعمار نينوى)، برعاية وإشراف نائب الرئيس الأمريكي #مايك_بينس، وبالتعاون مع #إقليم_كردستان والوكالة الأمريكية للتمويل، ويستمر حتى غداً الخميس، حيث قال الجبوري في كلمة له: إن «إقليم كردستان هو السند والظهير لنا»، داعياً «المستثمرين ورجال الأعمال ألا يترددوا في توظيف أموالهم في مشاريع بمحافظة نينوى، التي تحوي فرص استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات».

وأضاف الجبوري، أن «المحافظة تأثرت كثيراً بالعمليات العسكرية، من حيث البنية التحتية ومرافق الحياة المختلفة، وهي اليوم تلملم جراحها»، مشدداً بالقول: «يجب أن يكون للاستثمار دور كبير فيها».

وتابع الجبوري قائلاً: «أخطاء كبيرة سابقة كانت سبباً في سقوط #الموصل بيد الإرهاب، لكن نينوى لن تصبح مرتعاً للإرهاب مرة اخرى، وأن مزاج السكان في المحافظة تغيرت كثيراً عما كانت عليه في السابق».

بدوره، عبر نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، #قوباد_طالباني، في كلمة له خلال المؤتمر، الذي يحضره مجموعة من ممثلي الشركات الأمريكية ومن دول #الخليج والجوار والعراق وإقليم كردستان، عن «استعداد حكومة إقليم كردستان للتعاون من أجل إعادة إعمار نينوى».

وأضاف طالباني، أن «حكومة إقليم كردستان، مستعدة للتعاون الكامل في إعادة إعمار نينوى، لافتاً إلى أن «الإقليم سيكون معبراً هاماً لتلبية متطلبات عملية إعادة الإعمار».

وتابع بالقول: إن «هناك نحو مليون نازح من محافظة نينوى في إقليم كردستان، وأن على #الحكومة_الاتحادية أن تعمل بشكل أكبر، من أجل نينوى وإعادة إعمارها وعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية».

ويناقش المؤتمر عملية إعادة الإعمار في نينوى، والتي تضررت بشكل كبير جراء سيطرة داعش عليها في 2014، والعمليات العسكرية لتحريرها، وكذلك إعادة الروح للحياة الاقتصادية للمحافظة ومساعدة سكانها، وتفعيل المشاريع الاقتصادية والخدمية والعمرانية، والاستعانة باليد العاملة من المحافظة نفسها، لتوفير فرص العمل لشباب المدينة.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات