بغداد 16°C
دمشق 9°C
السبت 28 نوفمبر 2020
الدفاع الوطني بشّار يوسف شهد حي ركن الدين في العاصمة دمشق خلال الأسابيع الماضية ظهور "عصابات سرقة" يعمد أفرادها خلال ساعات الليل إلى اقتحام المنازل السكنية بحجة "مداهمة المنزل" على أنهم "دورية أمن"، ومن ثم يقومون بسرقة محتويات المنزل الثمينة، كالنقود والذهب والهواتف النقالة وغيرها. أفراد هذه المجموعات، والذين لا يتجاوز عددهم الخمسة ضمن كل مجموعة، يحملون في الغالب بطاقات أمنية تخولهم التجول ليلاً بزي عسكري، ملثمي الوجه، مع سلاحهم الكامل، إذ أن الحي يقع في منطقة تسيطر عليها قوات النظام بشكل كامل وتنتشر فيها عشرات الحواجز، كما تمنحهم هذه البطاقات "سلطة الأمن" في حال اعترض أحد الأهالي على دخولهم، مما قد يعرض صاحب المنزل إلى الضرب والإهانة، وربما الاعتقال. الهجمات على المنازل تتخذ في الغالب طابعاً عشوائياً، حيث تم تسجيل سرقة عدة منازل أصحابها من ذوي الدخل المحدود، واقتصرت المسروقات على الهواتف النقالة، أي أن أهداف هذه المجموعات غير مدروسة من حيث الوضع المادي لساكن المنزل. الناشط الإعلامي خليل ملا، نقل عن أحد الذين تعرضوا للسرقة بهذه الطريقة في منطقة الكيكية بالحي، طالباً عدم الكشف عن اسمه حفاظاً على سلامته، أنه في الأول من شهر شباط الحالي دخل ثلاثة ملثمين ادّعوا أنهم من الأمن، طرقوا بابه حوالي الساعة الثالثة فجراً، موضحاً أن طريقة الطرق على الباب تختلف عن طريقة الأمن التي تتصف بالعنف والقوة، وفور دخولهم أبلغوا صاحب المنزل أن لديهم معلومات عن "إخفاء أسلحة" في المنزل، وطلبوا من جميع أفراد العائلة الخروج من غرفهم والجلوس على ركبهم في مواجهة الحائط، وخلال دقائق قليلة قاموا بالعبث بمعظم الأثاث دون أن يجدوا شيئاً سوى هاتفين ذكيين فأخذوهما وخرجوا. في الصباح التالي توجّه صاحب المنزل إلى قسم شرطة ركن الدين بصحبة بعض أفراد الحي بينهم شخصيات معروفة "محسوبة على النظام،" وشرحوا لرئيس القسم، وهو برتبة عميد، بشكل مفصل هذه الظاهرة التي تكرر حدوثها في الحي، ووفقاً للمصدر فإن العميد قد أكد لهم أن هؤلاء "عناصر منظمة من ذوي النفوس الضعيفة يستغلون صفتهم الأمنية لسرقة الأهالي" مشيراً إلى أنهم من أبناء الحي الذين انضموا إلى الأمن والدفاع الوطني، واعداً إياهم بمتابعة الموضوع. في هذا السياق نوّه ملا إلى أنه هناك تخوّف في الحي من أن هذه التصرفات قد تأتي في سياق الدفع بسكان الحي لمطالبة النظام بحماية الحي ليلاً، وهو ما قد يعني قيام النظام بتشكيل "لجان شعبية" و"دفاع وطني" لهذا الغرض مؤلفة من بعض "المجرمين السابقين" وذوي الصيت السيء، وهو الخيار "الأسوأ" بالنسبة لهم. من جانبهم قدّم بعض الناشطين رسائل إلى خطباء الجوامع في الحي لحثّهم على أن يقوموا، خلال خطبة صلاة الجمعة، بطمأنة الأهالي بأن هذه الظاهرة مؤقتة، على أن يتخذوا الحيطة ليلاً ويحكموا إغلاق أبواب منازلهم ليلاً.    

كتائب حزب الله تتحدَّث عن «كواليس» الخلاف بين الفياض والمهندس


رصد ـ الحل العراق

كشف البيان الذي أصدرته هيئة الحشد الشعبي، الأحد الماضي، عمق الخلاف بين رئيس الحشد #فالح_الفياض ونائبه جمال جعفر المعروف بأبي مهندي المهندس.

وبدأت الحلقة، التي لا تبدو أنها الأخيرة من مسلسل ظهور الخلاف بين الشخصيتين إلى العلن، بمخاطبة المهندس مدير عام مديرية الإعلام في الحشد مهند العقابي، والطلب منه نشر بيان “مهم” يتعلق بـ “حقائق” عن أحداث السنك، وفق ما ذكره موقع (ألترا عراق) نقلاً عن مصادر لكتائب حزب الله.

وتضمن البيان «لهجة شديدة واتهاماً مباشراً لميليشيا “سرايا السلام” التابعة لزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، بالتسبب بقتل #المتظاهرين في أحداث جسر السنك، الجمعة الماضية».

وقد أثار البيان جدلاً واسعاً بين الأوساط الشعبية والصحافية وبين صفوف المتظاهرين.

وقال المصدر، إ«ن قرار الفياض، الذي كتب البيان الثاني، وتضمّن نفياً لبيان المهندس وأشار إلى أن الموقع الإلكتروني قد تعرض للاختراق، أغضب المهندس، وعقد الأخير اجتماعاً مع عدد من قادة #الفصائل المسلحة في الجادرية وسط بغداد، في ساعة متأخرة من ليل الأحد».

وفي صباح الإثنين، وجه الفياض كتاباً رسمياً طلب فيه من مسؤولي #الإعلام في الهيئة «عدم نشر أي بيان إلا بموافقته»،.

متوعداً بعقوبات «مشددة بحق المخالفين»، وهو ما أغضب المهندس مجدداً، الذي يصر على أن #حقائق البيان يجب أن تنشر في إعلام الحشد الرسمي، بحسب مصدر في ميليشيا الكتائب.

وأضاف أن «للمهندس رأي آخر، عبّر عنه عبر قناة “الاتجاه” الممولة من كتائب حزب الله، حيث بثت خبراً عاجلاً كذبت فيه نبأ اختراق الموقع».

وذكرت “الاتجاه” إن «استخبارات كتائب حزب الله تؤكد بحسب معلوماتها التقنية عدم اختراق موقع هيئة الحشد الشعبي».

وهاجم مُسلّحون، الجمعة الماضية، مرآب السنك قرب #ساحة_الخلاني في العاصمة بغداد وأطلقوا النار باتجاه مجموعة متظاهرين أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

قبل أن تُحرق الطابق العلوي من المرآب، تزامناً مع إخلاء #جسر _السنك من المتظاهرين الذين حوصروا في أزقة منطقة حافظ القاضي القريبة من #جسر_الأحرار.

وقد شكّكت منظمة العفو الدولية (آمنيستي) من أن يكون الهجوم الذي نفّذه مسلّحون مجهولون على المتظاهرين في #بغداد مساء الجمعة، «منسقًا بشكلٍ واضح» دون توضيح الجهة التي سهّلت العملية.

وقدّمت المنظمة شكوكها على هيئة تساؤلٍ حول «كيفية تمكّن المسلحين المدججين بالسلاح في موكب من المركبات من المرور عبر نقاط التفتيش».

وأكّدت المنظمة غير الحكومية، في بيانٍ لها، إنها «حصلت على إفادات مفصّلة من شهودٍ عيان عن الهجوم المنسّق الذي نفذه مسلحون مجهولون في بغداد، أودى بحياة 20 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 130 آخرين».

واعتبرت المنظمة التي تتخّذ مقراً لها في العاصمة البريطانية #لندن، أن تلك الهجمات «تُعدّ واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ بداية الاحتجاجات، وتأتي في إطار حملة التخويف المستمرة ضد المتظاهرين».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات