بغداد 25°C
دمشق 20°C
الجمعة 23 أبريل 2021
حالة إعدام في ساحة الوثبة ببغداد.. من القاتل: المحتجون أم الفصائل؟ - الحل نت

حالة إعدام في ساحة الوثبة ببغداد.. من القاتل: المحتجون أم الفصائل؟


خاص ـ الحل العراق

تداول ناشطون عراقيون صوراً ومقاطع مصورة، اليوم الخميس، تُظهر إعدام شخص وتعليقه على عامود كهرباء في ساحة الوثبة ببغداد.

وتبدو الحادثة “غريبة” على المشهد الاحتجاجي في العراق، الذي اتسم بالسلمية ومراعاة مبادئ القانون، وقد شهدت بذلك غالبية المنظمات الحقوقية، المحلية منها والعالمية.

مراسل “الحل” قال إن «المتظاهرين يتهمون الشخص الذي أُعدم بأنه استهدفهم بالرصاص الحي لمدة تجاوزت ساعتين ونصف، وقتل أكثر من خمسة منهم وجرح حوالي /16/ متظاهراً».

مبيناً أن «متظاهرين غاضبين أحرقوا منزل الشخص الذي فتح النار على الساحة، فيما لاذت زوجته بالفرار إلى جهة مجهولة، فيما لم يتسنَ التعرف على هوية الشخص المعدوم حتى الآن».

أما الناشط المدني #حسام_الكعبي، فقد وصف ما جرى، اليوم الخميس، في ساحة الوثبة بـ”الجريمة التي لا يمكن السكوت عليها”.

الكعبي قال لـ”الحل” إن «الهدف من التظاهرات هو دعم سيادة #القانون بهذا البلد ولا يمكن أن تكون سبباً في ذهاب العراق نحو #الفوضى».

من جهته، بيَّن الصحافي علاء لطيف، أن «المشهد ما زال ضبابياً، إذ أن من المستحيل أن يقوم المتظاهرون بمثل هذا العمل».

فيما شكك في حديثهِ مع “الحل” أن «تكون الجريمة من صنع أيدي #المحتجين السلميين إنما هي حركة مفضوحة من #فصائل_مسلحة تنوي فضّ التظاهرات، وتحميلهم مسؤولية جرائم لم يرتكبوها».

إلى ذلك، أكد متظاهرو #ساحة_التحرير ببغداد في بيان أصدروه عقب حادثة الإعدام، أن ما حدث اليوم في ساحة الوثبة «جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها الإنسانية والأديان ويعاقب عليها القانون».

وكشف البيان عن أن «منفذ عملية قتل المتظاهرين الذين أُعدم، هو من سكنة منطقة ساحة الوثبة وكان تحت تأثير #المخدرات،  ما أدى إلى استشهاد محتجين دون أي تدخل من القوات الأمنية، وهو ما دفع بعض المتواجدين من #المندسين، وفي مخطط خبيث لتشويه صورة المتظاهرين السلميين إلى مهاجمة منزل مُطلق #النار، وتطور المشهد وفق ما خطط له المجرمون يصل إلى ما وصل إليه».

ويشهد #العراق موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية، منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مطالبة برحيل الحكومة الحالية وحل #مجلس النواب، متهمين المسؤولين الحكوميين بالتبعية لإيران، وبالكف عن تدخلها السافر بشؤون العراقيين .

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات