ساحة الوثبة تتضخّم.. التظاهرات تنحرف باتجاه التصفيات السياسية

10390973_1410145102560259_423745764133397455_n نشر الناشط أبو ابراهيم الرقاوي، على صفحته في الفيس بوك أخبار الغارات التي استهدفت المدينة صباح اليوم. وبحسب الرقاوي، فإن الطيران التابع للجيش السوري قام بثمان غارات حتى الآن، وقد استهدفت الغارات الاماكن التالية : 1-الغارة الاولى أستهدفت بالقرب من مطعم الجسر العتيق. 2-الغارة الثانية أستهدفت المنطقة بالقرب من مدرسة سكينة والامتحانات. 3-الغارة الثالثة أستهدفت حي المشلب. 4-الغارة الرابعة أستهدفت بالقرب من كلية الهندسة المدنية " جامعة الأتحاد سابقا. 5- الغارة الخامسة أستهدفت مدرسة دار السلام جانب ثانوية الرشيد. 6-الغارة الجوية السادسة أستهدفت المشفى الوطني في المدينة. 7-الغارة السابعة أستهدفت المنطقة الواقعة بالقرب من المجمع فلافل الروضة. 8-الغارة الجوية الثامنة أستهدفت منطقة البانوراما.

خاص ـ الحل العراق

فتحت حادثة إعدام شخص في #ساحة_الوثبة ببغداد، اليوم الخميس، النار بين التيار الصدري وميليشيا “عصائب أهل الحق”، في خطوة تشير إلى انحراف #التظاهرات واستغلالها من الطرفين باتجاه النيل من بعضهما البعض.

وظهرت مقاطع مصورة وصور على مواقع #التواصل الاجتماعي لشخص قيل إنه استهدف المتظاهرين وأطلق عليهم #الرصاص الحي، مسفراً إلى سقوط خمسة قتلى من #المحتجين، فيما انتهى به الحال إلى النحر والتمثيل بجثته.

المتظاهرون في بغداد، وتحديداً #ساحة_التحرير قالوا في بيان إن ما حصل «جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها #الإنسانية والأديان ويعاقب عليها القانون».

وأضافوا في بيان أن «منفذ عملية قتل المتظاهرين الذين أُعدم، هو من سكنة منطقة ساحة الوثبة وكان تحت تأثير #المخدرات،  ما أدى إلى استشهاد محتجين دون أي تدخل من القوات الأمنية، وهو ما دفع بعض المتواجدين من #المندسين، وفي مخطط خبيث لتشويه صورة المتظاهرين السلميين إلى مهاجمة منزل مُطلق #النار، وتطور المشهد وفق ما خطط له المجرمون يصل إلى ما وصل إليه».

إلا أن زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، هدَّد عبر تدوينة على “فيسبوك” جاء فيها: «خلال 48 ساعة اذا لم يتم تقديم الفاعلين #الإرهابيين.. فعلى القبعات الزرق الانسحاب من سوح التظاهرات في #بغداد».

من جهته، علّق قيس الخزعلي على ما حصل في ساحة الوثبة للإشارة إلى وجود ميليشيات وصفها بـ”القذرة”، في إشارة إلى جماعة القبعات الزرق المنتشرين في ساحات الاحتجاج، مغرداً عبر “تويتر”: «إلى متى تستمر الفوضى وغياب القانون وضعف الأجهزة الأمنية وانفلات #السلاح وانتشار الميليشيات القذرة؟!».

إلى ذلك، رأى المحلل السياسي والباحث بالشأن العراقي #عبدالله_الركابي، أن «التظاهرات تستغلها كل الأطراف السياسية وأبرزهم التيار الصدري، الذي يسعى من خلالها إلى تصفية كل خصومه من #السياسيين والفصائل».

مبيناً لـ”الحل العراق“، أن «المتظاهرين في وضعٍ لا يُحسدون عليه بعد كل الأحداث التي وقعت خلال الأيام الماضية من تدخل فصائلي وميليشاوي واضح، فضلاً عن اتهام #الحشد_الشعبي للمتظاهرين بالمندسين، مع أن الحشد لا يقصد المحتجين بقدر ما يقصد التيار الصدري».

ويشهد #العراق موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية، منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مطالبة برحيل الحكومة الحالية وحل #مجلس النواب، متهمين المسؤولين الحكوميين بالتبعية لإيران، وبالكف عن تدخلها السافر بشؤون العراقيين.

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق