سليم ادريس فرّ من سوريا الى قطر نفت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة في بيان أعادت نشره اليوم، أن يكون للواء سليم إدريس (وزير الدفاع)، أي حساب على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر أو فيسبوك. وأكدت الوزارة أن جميع تلك المواقع التي تدعي صلتها باللواء إدريس"مزورة". مشيرةً إلى أن من يقف وراء إنشاء هذه الحسابات يريد "خلط الأوراق". وجاء ذلك إثر تداول عدد من الصحفيين السوريين تغريدة لحساب باسم "اللواء سليم إدريس"، تقول: "كان هناك خطأ من قبلي باتهامي جبهة النصرة بأنها طرف بعيد عن اهدافنا، إنها جزء أساسي يعمل لتحقيق تطلعات الشعب السوري الثائر". وحذرت الحكومة من أن الجيش السوري الالكتروني، هو من يقوم بهذه الأفعال، بهدف "تشويه صورة المعارضة المعتدلة عموماً، والإساءة لشخص اللواء الدكتور سليم إدريس.. ومواقفه الواضحة والصريحة، التي تفند التطرف والإرهاب والتكفير". وكان إدريس قد أعلن منذ شهرين تقريباً، عن بدء العمل على تشكيل جيش وطني يضم قوى معتدلة، مؤلفة من ستين ألف مقاتل، بقرار "سوري خالص"، لتكون بديلة عن قوات الجيش النظامي، بعد إسقاط النظام. مؤكداً أن "وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، تقبل جميع السوريين المعتدلين المؤمنين بوحدة سوريا".          

نائب برلماني يرفع دعوة قضائية ضد عزت الشابندر


رصد- الحل العراق

أعلن عضو في #مجلس_النواب العراقي، اليوم الخميس، عن رفعه دعوى قضائية ضد السياسي العراقي عزت الشابندر لتجاوزه على المتظاهرين المطالبين بحقوقهم.

وقال النائب غايب فيصل العميري، في بيان له: إن «بالنظر للتجاوز الصادر من المدعو #عزت_الشابندر على المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير».

 وأضاف العميري قائلاً: «بصفتنا نوّاب وممثلين عن الشعب، وبناءً على المواد (2 / 5 / 7) من قانون الادعاء العام، سنقوم برفع دعوى قضائية ضده، كونه استخدم لغةً هابطةً ووَجَّهَ تُهماً لا أخلاقية أساءَ بها لشريحة عراقية مطالبة بحقوقها المشروعة».

وكان محتجون في #ساحة_التحرير ببغداد، قد نشروا صورة كبيرة لسياسيين عراقيين، بينهم عزت الشابندر، وأكدوا أنهم «يرفضون ترشيحهم لمنصب رئاسة الوزراء».

ورداً على هذه الصورة، قال الشابندر عبر صفحته على تويتر: «لا تشرفني زعامة القرود ممن كتب هذه اللافتة أو علقها أو أمرهم بها من مافيات الصراع على السلطة والفساد والقتل»، على حد وصفه.

ولم يكتفِ الشابندر بذلك، بل قام في اليوم التالي، وعبر تسجيل صوتي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بشن هجومٍ على المتظاهرين المعتصمين في المطعم التركي وسط #بغداد، واصفاً إياهم بألفاظ خادشة للحياء.

وكان الشابندر، قد وصف في تسجيل صوتي مسرب آخر، المتظاهرين بأنهم عبارة عن «سفلة وقطاع طرق ويتعاطون المخدرات ويمارسون اللواط والزنا».

جديرُ بالذكر، أن عزت حسن الشابندر هو سياسي عراقي، وكان عضو في مجلس النواب سابقاً، كما كان الناطق الرسمي باسم القائمة #العراقية بزعامة #اياد_علاوي سابقاً، قبل أن يخرج منها عام 2010.

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات