الحل السوري - وكالات اتهمت مبعوثة #الأمم_المتحدة لشؤون العنف الجنسي (زينب بانغورا)، تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، بـ "بيع المراهقات اللواتي يخطفهن في #سوريا و #العراق في أسواق نخاسة".   وقالت بانغورا، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن جهاديي التنظيم يبيعون المراهقات "مقابل أثمان بخسة، قد توازي سعر علبة سجائر أحياناً". وأكدت المسؤولة الأممية -التي تعمل على صياغة خطة لمواجهة العنف الجنسي الذي يمارسه مقاتلو التنظيم- على أن ما يمارسه التنظيم هو "حرب تجري على أجساد النساء". موضحةً أن "الجهاديين" يخطفون النساء عندما يسيطرون على المناطق "حتى يحافظوا على مخزون متجدد.. ولكي يبقى لديهم فتيات جديدات". وبيّنت بانغورا -التي زارت العراق وسوريا في نيسان (أبريل) الماضي- معاناة الفتيات المراهقات قائلةً: "احتجز عدد منهن في غرفة -كنّ أكثر من مئة في منزل صغير- وتمت تعريتهنّ وغسلهنّ، ثم أجبرن على الوقوف عاريات أمام مجموعة رجال، ليحددوا ما تساويه كل واحدة". وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن داعش بات يتخذ من خطف الفتيات "عنصراً أساسياً في استراتجيته لتجنيد مقاتلين أجانب"، حيث يقول التنظيم المتشدد للشباب الراغب بتجنيدهم: "لدينا نساء في انتظاركم، عذارى لتقترنوا بهنّ". وكان نشطاء قد وثقوا سابقاً عدداً من حالات بيع الأسيرات (وخصوصاً الأزيديات اللواتي اختطفهن التنظيم من العراق)، في عدة مناطق في سوريا، أبرزها #الرقة و #دير_الزور و #الحسكة.

تظاهراتٌ حاشدة في بغداد والجنوب تُطالب بحلّ الميليشيات


رصد ـ الحل العراق

شهدت ساحات التظاهر في #بغداد والمحافظات #الجنوبية تظاهرات حاشدة، اليوم السبت، استكمالاً للاحتجاجات التي خرجت مساء أمس الجمعة، بعد خطبة المرجع الديني علي السيستاني التي دعا فيها المتظاهرون إلى حصر #السلاح بيد الدولة والكشف عن قتلة المتظاهرين والقصاص منهم.

ولم تخلُ التظاهرات من تضييق أمني، ولا سيما في بغداد، حيث شهدت ساحات التظاهر محاولات لمنع وصول المتظاهرين إليها.

وفي المحافظات الجنوبية فقد شهدت هي الأخرى، توافد الآلاف من المتظاهرين إلى الساحات، إذ شهدت ساحة الحبوبي بمدينة #الناصرية، مركز محافظة ذي قار، تظاهرات حاشدة، طالب فيها المتظاهرون بحلّ #المليشيات، رافضين في الوقت ذاته تولي أي شخصية غير مستقلة رئاسة #الحكومة المؤقتة.

ولم تكن البصرة بمعزل عن تلك الأجواء، إذ انضم مئات من الطلاب الجامعيين ومئات من حملة الشهادات #العليا إلى ساحات التظاهر، رافعين مطالب ركزت على إعادة حقوق #المواطنين التي سلبتها #الأحزاب الفاسدة، بحسب تعبيرهم.

وفي ظل الحديث عن ترشيح شخصيات حزبية لمنصب رئيس الحكومة، دعا #النائب فائق الشيخ علي المتظاهرين، في رسالة صوتية، إلى «ترشيح اسم للمنصب، والإعلان عنه بساحة التحرير وفرضه كأمر واقع».

قائلاً: «كل يوم نسمع باسم مرشح، وهذا المرشح إن لم يكن فاسداً شخصياً فإن كتلته فاسدة، وهي الكتل ذاتها التي دمرت المجتمع خلال 16 عاماً»، في إشارة إلى حزب #الدعوة.

وشدد على أن «القرار اليوم بيد المتظاهرين، ويجب أن ينطلق من #ساحة_التحرير التي قدمت دماء وشهداء».

 

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات