بغداد 20°C
دمشق 22°C
السبت 24 أكتوبر 2020
[caption id="attachment_13035" align="alignnone" width="300"]140414074709041 الصورة تعبيرية[/caption]

خاص - الحل السوري

قالت الرابطة الفلسطينية لحقوق الإنسان إنها تعرفت على جثة 19 فلسطينياً، بينهم ثلاثة نساء، قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك عن طريق الصور التي تم تسريبها على يد الضابط سيزار (المنشق عن أحد الفروع الأمنية التابعة النظام السوري).

وأوضحت الرابطة، في بيان صحفي لها، أن أربعة أشخاص فقط، من بين الـ19 الذين تم التعرف عليهم، كان مصيرهم معروفاً في وقت سابق، ومن بينهم الناشط والفنان الفلسطيني حسان حسان. مضيفةً أن معظم القتلى هم شبان من مخيم اليرموك.

وكانت الرابطة قد وثقت مقتل أكثر من 250 فلسطينياً حتى الآن في سجون النظام السوري غالبيتهم من مخيم اليرموك.

يذكر أن عدد المعتقلين الفلسطينيين، في سجون النظام السوري، يقدر بأكثر من 1500 شخص، ولكن لا يوجد إحصائيات دقيقة بهذا الصدد، ويعزى ذلك إلى انتشار الفلسطينيين في جميع مناطق سوريا.

قيادي كردي: الشيعة فشلوا في حكم العراق


رصد ـ الحل العراق

أكد القيادي في الحزب #الديمقراطي الكردستاني #عبد_السلام_برواري، أن #التظاهرات التي تشهدها المحافظات ذات الأغلبية #الشيعية تعني فشل ممثلي المكون الشيعي بإثبات جدارتهم في الحكم.

عبدالسلام قال في تعليق صحافي، إنه «يجب أن لا نُستفز فالذين يقومون بالتظاهر أكثرهم عراقيون #شيعة، المحافظات التي تشهد #تظاهرات هي ذي غالبية شيعية، هذا ليس انتقاصاً أو اتهاماً، هذا يعني الذين يمثلون المكون الشيعي في #العراق فشلوا أن يثبتوا حتى لناخبيهم بأنهم جديرون بالحكم».

وتابع أن «الأسباب التي جعلت الناس تخرج في التظاهرات، هو #الفشل في تحقيق أبسط #الحقوق والخدمات، الأمر الذي أدى إلى أن تفكر #الناس كما يفكر أصحاب الستر الصفراء في #أوروبا».

وحذر برواري من «التطور الأخير الذي حصل في #التظاهرات خطير جداً، وهو ليس معبراً عن رغبة المتظاهر المتواجد في الساحة المطالبة بتغيير #الدستور، فالعقلية التي تسير عليها التظاهرات هي إلغاء #الدستور وإلغاء ما حدث بعد 2003».

وأوضح القيادي في الحزب الديمقراطي #الكردستاني، أن «ما يحدث الآن في المحافظات الجنوبية ذي الغالبية الشيعية هو عدم الاستعداد لمناقشة مفهوم #الفيدرالية التي يدعوا إليها #الكرد، العراق بلد مصطنع رسمته أيدي فرنسية #بريطانية، لا يمكن أن يبقى موحداً الا بالديكتاتورية والقمع أو بالفدرالية».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات