بغداد 9°C
دمشق 5°C
الخميس 25 فبراير 2021
الحشد واجه ليلةً صعبة.. "داعش" يعود إلى جنوب الموصل - الحل نت
دعت القيادة الموحدة في #الغوطة_الشرقية #جبهة_النصرة إلى الانضمام إليها، وحل مجالسها القضائية، بعد يومين من إصدار النصرة بياناً تطالب فيه بتشكيل جيش الفتح في الغوطة. وقالت القيادة العسكرية الموحدة للغوطة في بيان رسمي أمس إنها "تثمن رغبة جبهة النصرة في العمل العسكري المشترك صفاً واحداً مع بقية فصائل العاملة على أرض الغوطة المباركة، وحيث أن #جيش_الفتح هو غرفة عمليات مهمتها تنسيق العمل العسكري بين الفصائل المختلفة، وبما أن القيادة الموحدة تقوم بهذا الدور منذ زمن طويل، وأثبتت نجاحها بفضل الله، فإننا في القيادة الموحدة نُهيب بانضمام جبهة النصرة إلينا، والتزامها بما تم التوافق عليه بين فصائل الغوطة الشرقية".   وكانت جبهة النصرة قد دعت في وقت سابق من الأسبوع الماضي فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية إلى تشكيل جيش الفتح في الغوطة لـ "يجمع كلمة المجاهدين ويقوي ضعفهم"، غايته "رضى الله وتحكيم الشرع ودحر أعداء الله". واقترحت النصرة أن يتقدم جيش الفتح في الغوطة الذي تبتغي تشكيله "سرايا الاستشهاديين والانغماسيين"، معتبرةً أن "الواجب" في حق مقاتلي المعارضة بريف دمشق "أكثر إلزاماً"، نظراً لقربهم من مركز نفوذ النظام السوري في العاصمة #دمشق. ويتألف جيش الفتح العامل في #إدلب وفرعه في #القلمون (جيش الفتح في القلمون) من نحو عشرة آلاف مقاتل بحسب النشطاء. وكان قد نشأ بدايةً في إدلب في نهاية شهر آذار الماضي، من فصائل أبرزها جبهة النصرة و #أحرار_الشام و #جند_الأقصى و #فيلق_الشام، وتمكن من السيطرة على معظم المحافظة بعد معارك تركزت في مدينتي إدلب و #جسر_الشغور (القريبة من الساحل).

الحشد واجه ليلةً صعبة.. “داعش” يعود إلى جنوب الموصل


خاص ـ الحل العراق

واجهت قوات #الحشد_الشعبي، أمس الاثنين، ليلة صعبة بعد مهاجمة مجاميع من تنظيم “#داعش” منطقة الحضر جنوبي #الموصل، وانتهت بمقتل عناصر التنظيم.

وذكر الحشد في بيان، أنه «تعرض لهجوم كبير من تنظيم “داعش” جنوب مدينة الموصل».

مبيناً أن «قوات اللواء 44 بالحشد الشعبي، تمكن من صدّ #الهجوم».

وفي اتصالٍ أجراه “الحل العراق“، مع الضابط أكرم الأعرجي من قيادة عمليات محافظة #نينوى، قال إن «فلول تنظيم “داعش” تسعى إلى استغلال أي ثغرة أمنية للسيطرة على قرى جنوب الموصل، إلا أن القوات العسكرية المتواجدة غالباً ما تكون للمجاميع الإرهابية بالمرصاد».

موضحاً أن «تنظيم “داعش” لا يملك أي مقومات المواجهة مع #القوات_الأمنية، ولكنه يسعى في كثيرٍ من الأحيان لمهاجمة قوات #الأمن والمواطنين، في سبيل استعراض وجوده».

من جهته، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية #كريم_عليوي، أن «الحديث عن “داعش” ووجوده في #العراق، لم ينته، إذ ما يزال خطر #التنظيم يهدد العراقيين».

وتابع حديثه مع “الحل العراق“، أن «الإرهابيين يسعون في كل وقت إلى ضرب الأمن في البلاد، وتنظيم “داعش” يستغل الأزمة الحالية في البلاد وما يشهده العراق من موجات احتجاجية من أجل ضرب #المصلحة العامة وإرباك الأوضاع أكثر».

وبالرغم من إعلان #العراق انتصاره على تنظيم “#داعش” المتشدد عام 2017، إلا أن التنظيم، ما زال يمتلك إمكانية شن بعض الهجمات على أماكن وأقضية في محافظات وسط وشمال #العراق.

يُذكر أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية، قادت تحالفاً دولياً مكوناً من 79 دولة، لمحاربة تنظيم “داعش” المتشدد عام 2014، الذي سيطر على مساحات شاسعة في كل من #العراق وسوريا، وارتكب في مناطق سيطرته انتهاكات بشعة وخطيرة ضد السكان المدنيين، قد تُرقى إلى جرائم ضد #الإنسانية.

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات