بغداد 38°C
دمشق 28°C
الخميس 5 أغسطس 2021
في العراق.. ارتفاعٌ للاحتياطي النقدي دون فائدةٍ للعراقيين - الحل نت
الحل السوري - وكالات أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع عدد القتلى الذين قضوا جرّاء سقوط "أكثر من 300 قذيفة وصاروخ وأسطوانة متفجرة"، على أحياء واقعة تحت نفوذ #النظام_السوري في مدينة #حلب يوم الاثنين إلى "34 شخص".   موضحاً أن "من بين القتلى الـ 34 -الذين قضوا في القصف الذي استهدف مناطق النظام من قبل الكتائب الإسلامية والمقاتلة- ما لا يقل عن 12 طفلاً وخمسة مواطنات". وأشار المرصد الحقوقي إلى أن "القصف طال أحياء السريان الجديدة والسريان القديمة ومساكن السبيل والعزيزية والراموسة والاسماعيلية والمشارقة والشهباء، ومناطق أخرى في شارع النيل ومسجد الرحمن بمدينة حلب". وأعلن التلفزيون السوري الرسمي، أول أمس، مقتل أكثر من 23 مدنياً في قصف للمعارضة السورية على مناطق واقعة تحت نفوذ النظام، قرب مسجد كان الأطفال يتلقون فيه دروساً دينية بمدينة حلب. وقالت وكالة سانا الرسمية، نقلاً عن مصدر في مديرية صحة حلب، أمس الأول، إن عدد الضحايا جراء "الاعتداءات الإرهابية" على الأحياء السكنية في مدينة حلب "ارتفع إلى 23 شهيداً وعشرات الجرحى غالبيتهم من الأطفال". وأضاف المصدر الرسمي أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع بسبب "وجود أعداد كبيرة من الجرحى في حالة حرجة للغاية"، مشيراً إلى أن مشفيي الرازي والجامعة استقبلا "أكثر من 100 شخص، بينهم عشرات الأطفال، أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة". واتهمت #غرفة_عمليات_فتح_حلب من جهتها، قوات النظام بقصف مواقع المدنيين في مناطق سيطرته "لترهيبهم وتخويفهم من تقدم #فصائل_المعارضة في أحياء المدينة".


خاص ـ الحل العراق

حتى مع إعلان اللجنة المالية في #البرلمان_العراقي عن امتلاك البلاد احتياطي نقدي يُقدّر بـ /87/ مليار دولار؛ إلا أن مراقبون للشأن الداخلي لا يجدون ذلك تحسّناً للحالة المعيشية بالنسبة للعراقيين أو توفير الخدمات الأساسية.

عضو اللجنة #أحمد_حمه قال في تصريحٍ صحفي إن «العراق بحاجة إلى /5/ مليارات دولار شهرياُ لتغطية نفقاته التشغيلية من رواتب موظفي الدولة وتسيير الحياة اليومية».

مشيراً إلى أن «العراق ووفق الحسابات العالمية، يحتاج إلى /30/ مليار دولار كنفقاتٍ تشغيلية لستة أشهر، وأن مجموع الاحتياطي النقدي العراقي من عملات وذهب وسندات مالية، يُقدّر بنحو 87 مليار دولار، وهذا المبلغ يغطي نفقات العراق التشغيلية لعامٍ ونصف العام فقط».

من جانبه، أكد الخبير في الاقتصاد العراقي #صادق_الركابي أن «ارتفاع احتياطي النقد في العراق، لا يعني أن الحياة ستتغيّر إلى الأفضل في البلاد، طالما أن العقلية الاقتصادية التي تحكم، هي بالأصل عقلية لا علاقة لها بالاقتصاد».

موضحاً في حديثٍ لـ الحل العراق، أن «الاحتياطي النقدي العراقي، ارتفع لأن الحكومة لم تعد تنفق على الحرب ضد داعش، وهذا هو السبب الوحيد، ولكن هناك التزامات على #العراق عدم التراجع عنها، مثل الديون التي تورطت بها البلاد خلال فترة الحرب».

وبات العراق مُثقلاً بالديون بعد انتهاء الحرب التي قادتها #القوات_العراقية ضد تنظيم #داعش وما رافقها من خسائر مالية كبيرة تمثّلت بتدمير /4/ محافظاتٍ بالكامل، مترافقاً مع شراء الأسلحة من مختلف الدول وأغلبها بنظام الدفع الآجل نتيجة للعجز والتقشف المالي.

ولعل الدمار وأعداد ضحايا الحرب، إضافةً إلى اضطراب أسعار #النفط في الأسواق العالمية واحتمالية هبوطه إلى أدنى المستويات، يُجبر #العراق على زيادة نسبة القروض المالية من مختلف الجهات لتغطية نسبة العجز في الموازنة، وهو ما يولدُ الديون الضخمة.

 

إعداد- ودق ماضي


 


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية