بغداد 18°C
دمشق 10°C
الإثنين 8 مارس 2021
العصائب: رئيس الحكومة الجديد سيكون من داخل العملية السياسية - الحل نت
  قال شهود عيان إن تنظيم داعش ارتكب جريمة جديدة في سوريا وقتل ثلاثة أخوة لأنهم يدخنون السجائر، فيما قرر التنظيم الإسلامي منع عرض الملابس النسائية على واجهات المحلات واشترط وجود امرأة لبيعها. وقالت مصادر متطابقة لـ"ايلاف" إن فواز الكنطير وأخاه محمد وقفا أمام باب منزلهما في منطقة نزلة الشحاذة في الرقة يدخنان ويتحدثان عن مرض شقيقهما في المنزل، وكان ينتابهما القلق من أن يلفظ أنفاسه الاخيرة، ثم انضم لهما شقيق آخر ليشاركهما التدخين. وبحسب المصادر مرت دورية لـ"داعش" ، فاعترض عناصر التنظيم على قيام الاخوة بالتدخين وحصلت مشادة بينهم، ففتح عناصر التنظيم النار على أثرها، وقتل الأخوان فواز ومحمد على الفور وأصيب الثالث، وخرجت الأم الجالسة إلى جانب ابنها المريض ليقوم بطعنها احد عناصر تنظيم داعش فخرت الأم مصابة بجانب أولادها القتلى. ولم يتوقف عناصر التنظيم عند ذلك بل بحثوا عن الأخ المصاب الهارب حتى وجدوه في المشفى الوطني في الرقة فقتلوه هو الآخر. هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، حيث قام التنظيم قبل ذلك بصلب شاب في منتصف دوار النعيم الواقع في قلب المدينة، و تهم عناصر التنظيم الشاب مجهول الهوية أنه كافر ومرتد. كذلك تسيّر داعش دوريات بكل طرقات وشوارع المدينة، وقد تكلف السيجارة حياة المدخن كما حصل مع الاخوة الثلاثة، كذلك المرأة التي تسير دون محرم ولو كانت عجوزًا في نهاية العمر.  

العصائب: رئيس الحكومة الجديد سيكون من داخل العملية السياسية


خاص ـ الحل العراق

يعترف قادة تحالف ” #الفتح” الذي يمثل الجناح السياسية لفصائل #الحشد_الشعبي، بأن رئيس الحكومة الجديد لن يكون من خارج العملية السياسية، بل سيكون من اختيار الأحزاب والكتل.

#عدي_عواد، وهو نائب عن التحالف وقيادي بجماعة ” #عصائب أهل الحق”، قال: إن «المرشحين الذين تقدموا بأنفسهم في سبيل خوض سباق الفوز بمنصب #رئيس_الوزراء، لم يحظوا بأي دعم سياسي»، في إشارة إلى النائب #فائق_الشيخ_علي.

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل العراق”، أن «الأحزاب العراقية ما تزال مصرة على اختيار شخصية سياسية تتفق عليها الكتل والكيانات، في سبيل شغل منصب رئيس الحكومة والموافقة عليه».

وأكد عواد، أن «رئيس الحكومة الجديد سيكون من داخل #العملية_السياسية، لأن الأحزاب لا تثق بالوجوه الجديدة وتخشى من الفضائح».

وكانت صحيفة “العرب” #السعودية، قد نشرت تقريراً موسعاً عن تطورات الأحداث في #العراق، وما يرفقها من تمدد #الاحتجاجات مع استكمال الأحزاب السياسية مشاريعها في سبيل اختيار الرئيس الجديد للحكومة.

وذكرت الصحيفة، أن #البرلمان العراقي، أثبت بعده عن تحسّس نبض الشارع، عندما ضرب مطالب #المحتجين المرابطين في الساحات العامة منذ مطلع أكتوبر الماضي، عرض الحائط، وأجّل النظر في قانون #الانتخابات، الذي يريد #المتظاهرون أن يضمن حق الترشح الفردي، بعيداً عن الأحزاب ونظام الاقتراع وفق الدوائر المتعددة في المحافظة الواحدة.

وانطلقت الاحتجاجات في العراق في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 في بغداد ومدن وسط وجنوب البلاد، للمطالبة بإجراء إصلاحات واسعة و”إسقاط النظام” وتغيير الطبقة السياسية التي تحكم البلاد منذ 16 عاما، لاتهامها بـ”الفساد والفشل” في إدارة البلاد وإهدار ثرواته، والتبعية والولاء لإيران، في بلدٍ يمتلك 10% من النفط العالمي، ويعيش غالبية أبنائه في فقر مدقع.

إعداد: ودق ماضي

تحرير: سيرالدين يوسف


التعليقات