بغداد 15°C
دمشق 12°C
السبت 27 فبراير 2021
استطلاع: /75/ بالمائة من الإيرانيين يؤيدون الاحتجاجات في بلادِهم - الحل نت
الحل السوري - وكالات وجهت بعض #العشائر_السورية، أمس الجمعة، رسالة إلى العاهل الأردني (#الملك_عبد_الله_الثاني) ترفض فيها دعم المملكة الهاشمية، مؤكدةً على "ولائها للنظام والجيش السوري".   حيث كان الملك عبد الله الثاني قد قال في وقت سابق الأسبوع الماضي، خلال تصريحات نقلتها وكالة البترا الأردنية الرسمية، إنه "من الواجب على #الأردن كدولة دعم العشائر في شرقي #سوريا"، مؤكداً على أن "العالم يدرك أهمية دور الأردن في حل المشاكل في سوريا.. وضمان استقرار وأمن المنطقة". وقالت العشائر السورية في رسالة نقلتها وكالة فرانس برس، وتلاها شيخ #عشيرة_طي العربية (محمد فارس العبد الرحمن): "علمنا عبر وسائل الاعلام مضمون تصريحاتكم، التي تعلنون فيها نواياكم تسليح أبناء العشائر السورية، بسبب الأحداث الأليمة التي تمر بها بلادنا الحبيبة سوريا". مؤكدة أن "العشائر السورية ترفض رفضاً قاطعاً ونهائياً أي دعوة أو طرح أو مشروع يجردها من جوهرها الوطني، وسوريتها، وعروبتها". كما وجه شيوخ العشائر اتهامات للأردن بالوقوف وراء "الإرهاب" الموجود في سوريا. حيث قالوا في رسالتهم، إن العاهل الأردني "يدرك جيداً من يقف خلف الإرهاب، وأين تقع غرف العمليات ومعسكرات التدريب، ومن أين يأتي التمويل والتسليح، وكيف يدخل الإرهابيون إلى بلادنا عبر الأردن". ويقيم عدد من قيادات المعارضة السورية في المنطقة الجنوبية (#درعا و #القنيطرة) في الأردن، الذي يقدم دعماً لهم، عبر احتضان عدة معسكرات تدريب لـ #الجيش_الحر. آخرها كان مشروع التدريب الأمريكي، الذي بدأ تدريباته في الأردن و #تركيا الشهر الماضي، وفق مصادر رسمية أمريكية وأردنية.

استطلاع: /75/ بالمائة من الإيرانيين يؤيدون الاحتجاجات في بلادِهم


رصد ـ الحل العراق

أظهر استطلاع أجرته وكالة استطلاعات “#الطلبة” الإيرانية الحكومية (إسبا)، أن /15/ بالمائة فقط من سكان العاصمة الإيرانية #طهران راضون عن الأداء الحكومي، فيما يؤيد الآخرون استمرار #الاحتجاجات في البلاد.

وكشف الاستطلاع في الوقت نفسه، أن /54/ بالمائة من المشاركين يعتقدون أن حالة البلاد تزداد سوءاً، مقابل /16/ بالمائة فقط يرون أن الأمور تتحسن.

فيما قال آخرون إنهم لا يعلمون، أو لن يتغير شيء في كلا الاتجاهين السابقين.

ورأى /54/ بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن المسيرات الاحتجاجية ستستمر، فيما قال 29 بالمئة العكس، وهذا بالنسبة للسؤال عن التظاهرات التي عمت #إيران منتصف ديسمبر الماضي، احتجاجاً على رفع السلطات الإيرانية أسعار الوقود.

وبحسب بيانات الاستطلاع، فإن /75/ بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قد أيدوا التظاهرات ضد النظام الإيراني.

وانتشرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء #إيران، واتخذت منحى سياسيا مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار رجال #الدين، الذين يقودون البلاد، في إشارة إلى المرشد الأعلى #علي_خامنئي.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات