مصادر «الحل» تؤكد: مقاتلون سوريون يتوجهون إلى ليبيا خدمةً لتركيا

مصادر «الحل» تؤكد: مقاتلون سوريون يتوجهون إلى ليبيا خدمةً لتركيا
مقاتلون في الجيش الوطني قرب الحدود السورية بمنطقة أورفا التركية - أسوشيتد برس أكتوبر 2019

أكدت مصادر عسكرية لموقع «الحل» الأنباء المتداولة حول نقل مقاتلين سوريين إلى # تركيا للتدريب، ليتوجهوا إلى ليبيا، خدمة لمشاريع أنقرة في شمال أفريقيا.

وقال أكثر من مصدر، بعد طلب عدم التصريح عن اسمهم لأسباب أمنية، لموقع «الحل»، إن «#السلطان_مراد و#فرقة_الحمزات أرسلا 400 مقاتل تقريباً إلى # تركيا لمعسكرات التدريب»، وهما الفصيلان الوحيدان اللذان وافقا رسمياً على إرسال عناصرهم إلى ليبيا، بحسب مقاتل في «الجيش الوطني».

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها الموقع، فإن القادة الذين وافقوا على إرسال القوات، هم من أكثر المقربين من السلطات في تركيا، وأما العناصر «استجابوا للعرض لأن الرواتب المدفوعة لهم ستكون أعلى»، في مقارنة مع الرواتب للقوات التي تنشط في سوريا.

وكشف أحد المصادر أن عناصر من خارج الفصيلين انضموا إلى المعسكرات للانتقال إلى # ليبيا «بشكل طوعي»، في ظل معارضة شديدة من قبل «#الفيلق_الثالث»، القوة التي حاولت الوقوف أمام المشروع، دون نجاح.

ويدور الصراع في #ليبيا بين طرفين، هما «#حكومة_الوفاق_الوطني»، المسيطرة على #طرابلس وتدعمها #تركيا، وفي الطرف الآخر «#الجيش_الوطني_الليبي» بقيادة (خليفة #حفتر)، المدعوم من الإمارات ومصر والأردن وروسيا.

وكان موقع «جسر» قد نشر تحقيقاً مطولاً حول الأمر، مؤكداً أن مجموعات من «#الجيش_الوطني» وصلت بالفعل إلى ليبيا، بعد اجتماع بين القيادة العسكرية التركية وزعماء فصائل في عنتاب منذ أسبوع.

وذكر الموقع أن «فصيلين اثنين وافقا بحماس على الطلب التركي، وبدا من حديث ممثليهما في الاجتماع أنهما على اطلاع مسبق بغايته، والفصيلين هما: فرقة السلطان مراد، ومثّلها في الاجتماع قائدها (فهيم عيسى)، وفرقة المعتصم، ومثّلها في الاجتماع كل من قائدها (أبو العباس عباس)، وعضو مكتبها السياسي (مصطفى سيجري)، وكلا الفرقتين منضويتين في الفيلق الثاني للجيش الوطني السوري».

وأعلن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) أمس الخميس أن أنقرة سترسل قوات إلى # ليبيا بناء على طلب منها في مطلع الشهر المقبل.

ونقلت صحيفة «بلومبيرغ» عن مسؤولين ليبيين اليوم تأكيدهم أن جماعات مسلحة تركمانية سورية حاربت إلى جانب # تركيا في شمال سوريا «ستساعد في تثبيت نفوذ الحكومة الليبية بطرابلس».