بغداد 18°C
دمشق 13°C
الإثنين 8 مارس 2021
صديقُ إيران وأميركا.. سيرة موجزة لـ"مصطفى الكاظمي" المرشح لرئاسة الحكومة - الحل نت

صديقُ إيران وأميركا.. سيرة موجزة لـ”مصطفى الكاظمي” المرشح لرئاسة الحكومة


خاص ـ الحل العراق

يستمر الجدل والخلاف على قضية اختيار مرشح لرئاسة #الحكومة_العراقية خلفاً للمستقيل #عادل_عبدالمهدي، وبعد رفض رئيس الجمهورية #برهم_صالح تكليف أي مرشح ينتمي للأحزاب الحالية، طرحت صفحة مقربة من زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر ثلاثة أسماء لشخصيات مرشحة لتولي المنصب الذي بات شاغراً.

ومن هذه الأسماء، رئيس جهاز المخابرات #مصطفى_الكاظمي ورئيس هيئة النزاهة السابق #رحيم_العكيلي والنائب في #البرلمان #فائق_الشيخ_علي.

وتحظى الأسماء الثلاثة بمقبولية شعبية وفقاً للاستفتاءات التي أجرتها منصات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

والكاظمي، وهو واحدٌ من المرشحين، المتولد في #بغداد عام 1967 ويحمل شهادة البكالوريوس في #القانون، عاش لسنوات خارج العراق معارضاً لنظام #صدام_حسين، وبحسب مقربين منه فإنه لا يمتلك جنسية غير الجنسية العراقية.

وعمل الكاظمي كاتب عمود ومديراً لتحرير قسم العراق في موقع “مونيتور” الأميركية، فيما ركزت مقالاته على ملفات السلم المجتمعي في العراق، فيما كشف العديد من الإخفاقات التي صاحبت تجربة النظام السياسي العراقي بعد عام 2003.

ثم أدار الكاظمي من بغداد ولندن مؤسسة “#الحوار” الإنساني، وهي منظمة مستقلة تسعى لسد الثغرات بين #المجتمعات والثقافات والتأسيس للحوار بدلاً عن #العنف في حل الأزمات من خلال تعاون يقطع الحدود #الجغرافية والاجتماعية .

وقد شغل الكاظمي منصب رئيس جهاز #المخابرات العراقية عام 2016 إبان سيطرة تنظيم “#داعش” على مدن عراقية.

وعن الكاظمي، قال الناشط السياسي #أحمد_الخضر، أن «الكاظمي يعد خياراً مقبولاً لدى #ساحات_الاحتجاج في العراق، كونه شخصية مدنية ولا ينتمي إلى أي جهة حزبية».

وأضاف الخضر لـ”الحل العراق“ أن «الكاظمي لديه علاقات جيدة مع #الولايات_المتحدة، وخلال السنوات الماضية تحسنت علاقاته بإيران وقد يكون الخيار الأخير لتحالف “#الفتح”، في حال فشل تمرير جميع مرشحيه لمنصب #رئيس_الحكومة».

ولفت إلى أن «البعض يربط الكاظمي برئيس الوزراء السابق #حيدر_العبادي، وذلك لأن الأخير عيّنه بمنصب مدير جهاز المخابرات، لكن الكاظمي لا ينتمي إلى “ائتلاف النصر”».

لافتاً إلى أن «الكاظمي يمتلك توافقاً #أميركياً إيرانياً، ولكن تحالف “البناء”، وتحديداً كتلة “#الفتح” التي يتزعمها #هادي_العامري تريد تجربة جميع الخيارات المتاحة قبل الذهاب ما تبقى من المرشحين المتفق عليهم بين الأوساط الشعبية».

وتستمر أزمة اختيار مرشح لرئاسة الحكومة العراقية في ظل رفض الشارع العراقي وساحات التظاهر ترشيح الأسماء المنتمية للأحزاب والتي عليها شبهات #فساد، والتي أدت إلى تلويح #رئيس_الجمهورية برهم صالح بالاستقالة، بسبب الضغوط التي يتعرض لها من الكتل السياسية.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات