بغداد 39°C
دمشق 27°C
الأربعاء 8 يوليو 2020

اعتراضٌ عراقي بشأن الضربة الأميركية على “كتائب حزب الله”


رصد ـ الحل العراق

عبرَّ رئيس الجمهورية #برهم_صالح، عن استيائه بعد الضربة الأميركية لميليشيا كتائب “حزب الله” في مدينة القائم على الحدود #العراقية السورية.

وذكر صالح في بيان أن «استهداف #الحشد_الشعبي في القائم منافٍ للاتفاقات ومضر بالعراق وغير مقبول».

وأشار البيان إلى أن «القائم بالأعمال الأميركي في #العراق اتصل برئيس الجمهورية برهم صالح وأخبره بالنوايا الأميركية بالقصف، وقد أجابه الرئيس أن هذا مناف لاتفاقاتنا ومضر بالعراق وغير مقبول والطريق الصحيح هو دعم #الحكومة_العراقية للقيام بواجباتها الأمنية».

من جهته، بيَّن تحالف “سائرون” التابع لزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، أن استهداف الحشد الشعبي في #القائم يمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة العراقية.

وطالب التحالف في بيان أصدره، أمس الأحد، على الحكومة العراقية بـ«أن تقوم بواجبها في الدفاع عن سيادة العراق وسلامة شعبه من أي اعتداء خارجي».

وتعرّض مقرٌ عسكري لميليشيا كتائب حزب الله، المدعومة من #طهران، مساء أمس الأحد، إلى قصفٍ في منطقة القائم، بمحافظة #الأنبار على الحدود العراقية – السورية.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي “جوناثان هوفمان”، إن القوات الأميركية «شنّت ضربات دفاعية دقيقة ضد خمس منشآت تابعة لكتائب حزب الله في العراق وسوريا، ستؤدي إلى إضعاف قدرته على  شن هجمات مستقبلية ضد قوات التحالف».

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تلك الضربات الجوية، جاءت «رداً على هجمات كتائب حزب الله المتكررة على القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف».

وأضاف البيان: «الأهداف الخمس تشمل ثلاثة مواقع لحزب الله في العراق واثنين في سوريا، وشملت مرافق تخزين الأسلحة ومواقع القيادة والسيطرة التي يستخدمها الحزب للتخطيط وتنفيذ الهجمات على قوات التحالف».

ولفت البيان، إلى أن ضربات حزب الله الأخيرة «تضمنت هجومًا صاروخيًا يزيد عن 30 صاروخ  على قاعدة عراقية بالقرب من #كركوك أسفر عن مقتل مواطن أميركي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأميركية واثنين من أفراد قوات الأمن العراقية».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات