«لسنا عبدة دولار لكن الظروف أجبرتنا»… حجة سوريين يقاتلون في ليبيا

عناصر من «الجيش الوطني» في مدينة الباب شمال حلب
عناصر من «الجيش الوطني» في مدينة الباب شمال حلب ـ إنترنت
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

كشف مرصد حقوقي عن معلومات جديدة حول انتقال سوريين إلى معسكرات في تركيا تحضيراً لسفرهم إلى ليبيا، والقتال تحت إمرة أنقرة في شمال إفريقيا، في ظل ارتفاع وتيرة الانتقادات والغضب من السوريين المعارضين واستمرار خسائر القوى المعارضة مزيداً من المساحات والمدن في إدلب.

1000 مجند و 2000 دولار

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 300 مقاتل وصلوا إلى #ليبيا بالفعل، وأما عدد المجندين لتلقي التدريب في #تركيا للذهاب إلى ليبيا بعدها فهو بين 900 إلى 1000 مجند.

ونقل عن مصادر لم يسمها قولها إن: «الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد، لعقد مدته 3 أو 6 أشهر، مقابل التوجه إلى #طرابلس في ليبيا، وكلما طالت المدة كلما زاد الراتب الذي يتلقاه المقاتل».

«لسنا عبدة دولار»… ماذا إذاً؟

ونشر المرصد؛ محتوى تسجيل صوتي لمقاتل سوري موال لأنقرة يتحدث مع مجندين عن الاستعداد للرحيل من #عفرين إلى طرابلس يقول «سنتحرك في الساعة العاشرة صباحاً من عفرين. ونحن لسنا عبدة الدولار ولكن الظروف والديون التي مررنا بها تدفعنا إلى فعل هذا»، بحسب قوله.

مقاتل في فصائل ضمن «الجيش الوطني» أبلغ موقع «الحل نت» عكس ذلك، إذ أكد أن «المقاتلين الذين يذهبون إلى ليبيا يفعلون ذلك باختيارهم، والسبب الوحيد الذي يدفعهم إلى المحاربة في بلد ليس لهم فيه ناقة ولا جمل هو المال والمغريات»، وفق تعبيره.

وافتتحت الفصائل الموالية لتركيا أربع مراكز لاستقطاب المقاتلين ضمن مقرات في عفرين، تحت إشراف أكثر من جماعة، منها (فرقة الحمزات والجبهة الشامية ولواء المعتصم ولواء الشامل).

إعلام دمشق حاضر بالتغطية

الإعلام الموالي لدمشق غطى الأمر ذاته، بأرقام مختلفة وبنسب أقل عن المرصد الحقوقي، إذ نقلت صحيفة «الوطن» شبه الرسمية، عن مصدر مقرّب من «الجيش الوطني» أن أعداد الراغبين بالقتال في ليبيا وصل إلى ألفيّ شخص.

وذكرت الصحيفة المقرّبة من #دمشق أن «نصف أعداد المتطوعين، ومنهم أطفال صغار، في طريقهم إلى #غازي_عنتاب في تركيا للتدريب داخل معسكرات أعدها الجيش والاستخبارات التركية للتدريب على أصناف من الأسلحة وطبيعة المناطق التي سينقلون إليها داخل ليبيا، عدا طبيعة المهام الموكلة إليهم»، وفق المصدر.

«يريدون ليبيا نسخة من حلب وإدلب»

جاءت تعليقات السوريين والعرب بغالبيتها العظمى ضد قتال السوريين في ليبيا تحت جناح تركيا. وتداول نشطاء ورواد في مواقع التواصل الاجتماعي وسماً تضمن: #إردوغان_ينقل_سوريين_إلى_ليبيا، وذلك للتعبير عن استيائهم ورفضهم.

ومن بين التغريدات المتداولة كتب د.خالد الشمري «يستمر #الإخوان في تدمير الأوطان… وبالسلاح الذي دمروا فيه سوريا… يحاولون تدمير ليبيا لتصبح نسخة أخرى من #حلب وإدلب».

ودون «منذر آل الشيخ مبارك» رأيه بالقول: «ذات الخونة والدواعش من قتلوا أهلهم في شمال #سوريا تحت راية #تركيا نراهم الآن في #ليبيا يقاتلون تحت راية نظام #اردوغان، ويعيثون فساداً وقتلاً في #طرابلس و #مصراته وغيرهما، لكم الله يا أهلنا في ليبيا كنتم ولازلتم مقبرة لكل خائب»، بحسب قوله.

الرواية التركية: لم نرسل قوات سورية… لكننا نميل لذلك

ونفى 4 مسؤولون أتراك لوكالة رويترز اليوم إرسال أي مقاتلين سوريين إلى ليبيا بعد، فيما أشار أحد المصادر الأربعة إلى أن الحكومة التركية تميل إلى هذه الفكرة.

وقالت الوكالة نقلاً عن مصادرها إن إرسال القوات يخضع للدراسة ضمن خطة إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا دعماً لحكمة الوفاق الوطني.

الرفض داخل المنزل التركي

وفي الداخل التركي، حظي قرار إرسال قوات إلى ليبيا رفضاً من المعارضة، التي لم تتأخر في الإبداء عن رأيها فور تداول تصريحات الرئيس التركي، إذ قدمت الحكومة إلى #البرلمان مشروع قانون بشأن ذلك، وتم رفضه من #حزب_الشعب_الجمهوري التركي.

ويدور الصراع في #ليبيا بين طرفين، هما «#حكومة_الوفاق_الوطني»، المسيطرة على #طرابلس وتدعمها #تركيا، وفي الطرف الآخر «#الجيش_الوطني_الليبي» بقيادة (خليفة #حفتر)، المدعوم من الإمارات ومصر والأردن وروسيا.

ووقعت تركيا مع الحكومة الليبية اتفاقاً أمنياً أواخر الشهر الماضي، قامت طرابلس على إثره بتقديم طلب رسمي إلى أنقرة للتدخل لحمايتها. فيما ما تزال ردود الفعل الأوروبية متفاوتة بين التشديد في الرفض المطلق للخطوة التركية، والتهاون مع القرار الذي سيزيد من أزمات المنطقة وتوسع قاعدة الحرب أكثر.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/N8Fff