بغداد 18°C
دمشق 13°C
الإثنين 8 مارس 2021
الحرس الثوري يحتجز سفينة في مياه الخليج العربي - الحل نت
آلان بكو - القامشلي تقدمت قوات #النظام_السوري في مدينة الحسكة، أمس، في حيي النشوة وغويران (جنوب المدينة)، وذلك بعد استقدام النظام لتعزيزات كبيرة من مدينة #القامشلي.   ودارت اشتباكات عنيفة في حي العزيزية والغزل، بين #وحدات_حماية_الشعب وتنظيم #داعش (الذي كان قد سيطر على أجزاء من الحيين المذكورين)، خرج التنظيم على إثرها من الحيين، وسيطرت عليهما الوحدات عليهما "بشكل كامل". وأفاد الناشط الإعلامي عمران عزيز، موقع الحل السوري، بأن معارك بدأت منذ صباح بين النظام السوري وداعش في أحياء النشوة وغويران، استخدم فيها النظام طائراته لقصف مواقع تمركز داعش جنوب الحسكة. وأشار عزيز إلى أن التنظيم "سيطرعلى الفيلات الحمر(شرق حي غويران)، واستهدف مستودعات النفط في سادكوب بحي الزهور (حوش البعر سابقاً)، ما أدى إلى تصاعد الدخان واللهب في المستودعات". مضيفاً أن "قوات النظام السوري تتقدم في حي النشوة بشكل ملحوظ مع اشتباكات قرب سوق الغنم (جنوب المدينة)". وعن الأحياء الشمالية لمدينة الحسكة، قال عزيز إنها "تحت سيطرة وحدات حماية الشعب و #الأسايش (قوى الأمن التابعة للإدارة الذاتية في المناطق ذات الغالبية الكردية)، حيث تم تمشيط حي العزيزية من قبل هذه القوات، بعد محاولة عناصر التنظيم التسلل إلى المنطقة". وأكد عزيز أن التنظيم "أرسل سيارتين مفخختين إلى حاجز الغزل (على طريق الهول غرب المدينة)، ما أوقع إصابات في صفوف القوات الكوردية". يذكر أن مدينة الحسكة تشهد معارك عنيفة منذ دخول تنظيم داعش إليها، ما أدى إلى نزوح الأهالي من بعض القرى الى ريف المدينة الشمالي.

الحرس الثوري يحتجز سفينة في مياه الخليج العربي


رصد ـ الحل العراق

احتجز الحرس الثوري الإيراني، سفينة في مياه #الخليج_العربي بذريعة تهريبها الوقود، وتحفظ على طاقمها المؤلف من /16/ فرداً من #ماليزيا.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن السفينة كانت تحمل نحو مليون وثلاثمئة واثني عشر لترا من #الوقود، فيما لم يحدد تقرير الوكالة العلم الذي كانت ترفعه السفينة.

وسبق أن احتجزت #إيران عدداً من #السفن في مياه الخليج، بحجة أنها تُستخدم في تهريب الوقود، ودخلت في مواجهة مع #المجتمع_الدولي بسبب هذه التصرفات.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في يوليو الماضي، عن “مصادرة” ناقلة نفط #بريطانية في مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات