بغداد °C
دمشق 22°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020
عمر رحمون وأبو محمد الجولاني - صورة مركبة
عمر رحمون وأبو محمد الجولاني - صورة مركبة

عرّاب المصالحات: تسعيرة «الجولاني» لتهريب المدنيين لتركيا 500$ للعادي و2000$ «فيرست كلاس»


ذكر عرّاب مصالحات الحكومة السورية مع المعارضة أن «جبهة النصرة» التي تشكل نواة «هيئة تحرير الشام» تتقاضى مبالغاً مالية مقابل تهريب المدنيين من معرة النعمان بإدلب، إلى تركيا، عقب كشف قيادي نية زعيم الجماعة الجهادية «أبو محمد الجولاني» سحب قواته إلى الحدود.

وكتب ‏‏عضو «#هيئة_المصالحة_الوطنية» في سوريا «#عمر_رحمون» في تغريدة إنه «بعد نزوح أهل #معرة_النعمان إلى الشمال السوري وإلى الحدود السورية التركية… تقوم #جبهة_النصرة الإرهابية بأخذ ٥٠٠ دولار على تهريب كل شخص إلى #تركيا… وتأخذ 2000 دولار على تهريب الشخص الواحد على الخط الخاص وهو خط مدفوع الثمن بين النصرة والجندرما التركية».

هذا التصريح يأتي عقب إفادة قيادي معارض بأن «#الجولاني» قرر سحب قواته من #إدلب باتجاه الحدود الشمالية مع تركيا، بعد ساعات على عقده اتفاق مع مقاتلين معارضين للدخول إلى المنطقة لصد هجوم الجيش السوري.

وكتب «#مصطفى_سيجري» القائد في «#الجيش_الوطني» بتغريدة أمس «المجرم #الجولاني والذي لطالما كان معطل للجهود السورية والتركية وذريعة الروس الدائمة، الآن وبعد خسارة عشرات القرى والمناطق، تم رصد قراراته في لقاء جمعه مع بعض قياداته وقد تحدث فيه عن ضرورة الانسحاب والتراجع، والتحصن في المناطق الحدودية بدعوى عبثية المعارك بالقرب من الطرق الدولية».

وكشف مرصد حقوقي بوقت سابق عن توصل «#هيئة_تحرير_الشام» و«#الجيش_الوطني» إلى اتفاق يسمح بدخول قوات الأخير إلى إدلب قادمة من عفرين، لصد هجمات الجيش السوري. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من الفيلقين (الثاني والثالث) في «#الجيش_الوطني» بدؤوا بالتوجه إلى #إدلب صباح اليوم قادمين من #عفرين.

وأوضح المصدر ذاته أن دخول القوات جاء بناءً على اتفاق بين الجماعتين المقاتلتين على «إرسال عناصر من الفيلق والفرق التابعة للجيش الوطني كافة دون استثناء». 

وينص الاتفاق بحسب ما ورد على أن تعمل الفصائل الداخلة إلى إدلب ضمن غرفة عمليات «#الجبهة_الوطنية_للتحرير»، وهي ثاني أكبر جماعة مقاتلة في المنطقة. 

وأكدت مصادر عسكريّة في «الجيش الوطني» لموقع «الحل نت» صحة عقد الاتفاق، حيث ستدخل مجموعات من الفصائل «دون أية شروط أو عراقيل. ومن المرجح أن تتمركز على خطوط المواجهة مع الجيش السوري شرق معرة النعمان». 

التطورات الجديدة جرت بعد منع الهيئة دخول أي قوات إلى إدلب، وانتشار تسجيلات مصورة تظهر ذلك، أثارت سخطاً واسعاً بحق الجماعة الجهادية.

عمر رحمون، المحسوب على صفوف حكومة دمشق غرّد أيضاً «وقف تقدم المعركة وعدم الوصول إلى معرة النعمان، ونقل تركيا لمرتزقتها من شرق الفرات إلى إدلب تحت نظر الجميع. يؤشر الى ترتيب المطحنة القادمة. دائما حلقات النهاية تكون أعظم تأثيراً وأكثر تشويقاً… وأكثر دماء»، في تهديد صريح.

ونشرت مصادر إعلامية سورية معارضة اليوم صوراً لمقاتلين من «الجيش الوطني» يدخلون جبهات إدلب لصد هجوم الجيش السوري.

التطورات الأخيرة في إدلب تتزامن مع غضب إعلامي واسع، وانتقادات لاذعة من جمهور المعارضة للفصائل المنضوية تحت إمرة أنقرة والممثلة بـ «الجيش الوطني»، بعد فضح التحاق مقاتلين من الأخير للقتال في ليبيا، بقرار تركي، لتأمين مصالح الرئيس رجب طيب إردوغان في شمال إفريقيا، وهو ما رآه معارضون «ارتزاق وخيانة للثورة السورية»، بحسب تعبيرهم.


التعليقات