التّحالف يؤكّد تعرّض قاعدتين عسكريتين لقواته للاستهداف في بغداد

رصد- الحل العراق

أكّد التحالف الدولي، الذي تقوده # #الولايات_المتحدة ضد داعش، أن «هجومين وقعا قرب قاعدتين عسكريتين تضمان قواته في #بغداد ، أمس السبت»، نافياً في الوقت ذاته، الأنباء التي تحدّثت عن هجمات بالصواريخ طالت مركز العمليات بالقرب من # #الموصل .

وقال التحالف في بيانٍ تناقلته وسائل إعلامٍ محلية: «في الساعة 19.46 بتوقيت #بغداد تعرضت المنطقة الدولية للقصف غير المباشر، والتي لم تصب منشآت التحالف ومن المحتمل أن تلحق الضرر بالمدنيين العراقيين».

وأضاف البيان: «في الساعة 19.50 انفجرت صواريخ قرب # #قاعدة_بلد الجوية، ولم يصب أي من جنود التحالف، وقوات الأمن العراقية تحقق في تلك الحوادث».

من جانبه، قال الكولونيل مايلز كاغينز في بيانٍ له: «وقع هجومان بالصواريخ قرب قاعدتين عراقيتين تستضيفان قوات للتحالف في # #بغداد وبلد مساء الرابع من كانون الثاني ليصل إجمالي الهجمات خلال الشهرين الماضيين إلى 13».

وكان “غلام علي أبو حمزة” قائد الحرس الثوري الإيراني في إقليم # #كرمان الجنوبي، قد أعلن في وقتٍ سابق، أن # #طهران «حددت 35 موقعاً أميركياً حيوياً في منطقة # #الشرق_الأوسط إضافة إلى # #تل_أبيب لتكون في مرمى إيران».

قبل أن يردّ الرئيس الأميركي # #دونالد_ترامب على تلك التهديدات ويوجّه عبر تغريدةٍ في حسابه على تويتر، تحذيراً إلى #طهران ، قال فيها: «إذا هاجمت أي أميركيين، فلدينا 52 موقعاً إيرانياً هي أهداف، وإيران بذاتها ستلقى ضربات قوية وسريعة. أميركا لن تقبل بالمزيد من التهديدات».

ولقي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني # #قاسم_سليماني مصرعه فجر الجمعة الماضية، مع نائب رئيس # #الحشد_الشعبي “أبو مهدي المهندس” في قصفٍ جوي من طائرةٍ أميركية مُسيّرة قرب #مطار_ #بغداد الدولي، بعد استهداف سيارتين كانتا تُقلان أيضاً /5/ مرافقين لهما.