بعد فضيحة فشل صواريخها.. إيران: هجوم عين الأسد كان بأبسط قدراتنا

الحل السوري- خاص أفاد مصدر إعلامي، موقع الحل السوري، بأن #النظام_السوري صعّد القصف على الأحياء الخارجة عن سيطرته في مدينة #دير_الزور خلال الأيام الماضية، وسط استمرار حالات النزوح بين صفوف المدنيين في مناطق النظام بالمدينة.   وقال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت)، إن النظام "كثف غاراته وقصفه على المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) في مدينة ديرالزور خلال الأيام الماضية بشكل كبير، ما أدى إلى مقتل شخصين، وأضرار مادية أخرى". وأشار الشامي إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في ديرالزور، شهدت بدورها "حالات نزوح كبيرة بسبب قصف داعش، وسوء الأحوال المعيشية، وشح الكهرباء". موضحاً أن "معظم الأشخاص الذين يملكون المال الكافي للخروج، سافروا إلى #دمشق عبر طائرات النقل العسكرية (إليوشن) من #مطار_ديرالزور العسكري، بعد دفع رشاوي لضباط النظام". وأضاف الشامي أن "الفقراء داخل الأحياء المحاصرة، باتوا يبيعون أثاث منازلهم، وأغراضهم، بهدف تأمين مبالغ مالية تكفيهم للخروج من المنطقة". حيث لفت الناشط إلى أن حيي #القصور و #الجورة (المحاصرين من قبل داعش منذ نحو سبعة أشهر)، "يشهدان انقطاعاً شبه كامل في المواد الغذائية من الأسواق، في ظل انقطاع الكهرباء عن المولدات العملاقة، بسبب ندرة المازوت".

رصد ـ الحل العراق

أكد نائب قائد #الحرس_الثوري الإيراني #علي_فدوي، اليوم الخميس، أن الهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة “#عين_الأسد”، والذي مثل انتهاكاً بالغاً لسيادة الدولية العراقية، كان جزءاً بسيطاً من قدرات #إيران الصاروخية.

فدوي قال في تصريح صحفي، إن «الهجوم الصاروخي على قاعدة “عين الأسد” في العراق كان جزءاً بسيطاً من قدرات إيران الصاروخية».

وأشار إلى أن «أميركا لم تتمكن من ارتكاب أي ردٍ على الهجوم”، مضيفاً أن «بلاده ستقوم بتنفيذ انتقام شديد قريباً».

وكانت إيران قد أعلنت، فجر أمس الأربعاء، استهداف قاعدة “عين الأسد” التي تتواجد فيها قوات أميركية، في محافظة #الأنبار، غربي العراق، بصواريخ باليستية، وذلك انتقاماً لاغتيال قائد فيلق القدس الايراني، #قاسم_سليماني.

بعدها تحدث #الرئيس_الأميركي دونالد ترامب عن الهجوم الصاروخي قائلاً: إن «الضربات الإيرانية الأخيرة في الأنبار وأربيل، لم تصب أي جندي أميركي، وما حدث هو ضرر طفيف طال قاعدة عين الأسد في الأنبار».

وأضاف ترامب: «لم يقع ضحايا في الهجمات الإيرانية على قواعدنا في العراق وما حدث ضرر طفيف، ولم تقع خسائر عراقية أو أميركية بفضل نظام الإنذار المبكر لدينا».

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر صاروخاً إيرانياً لم يصب هدفه، إذ سقط على مسافة 30 كلم تقريباً عن قاعدة #عين_الأسد بمحافظة الأنبار.

وبحسب مصادر محلية ومدونين، فإن الصاروخ سقط في مدينة “#هيت”، وعثر عليه ملقى على #الأرض دون أن ينفجر.

ويأتي هذا الهجوم  ضمن إطار الرد #الإيراني “الإنتقامي الكبير” الذي توعدت به #طهران بعد قيام #الولايات_الأميركية المتحدة باغتيال الجنزال الإيراني #قاسم_سليماني وسط #بغداد.

تحرير ـ وسام البازي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية